نقاط للأمل من حركة حقوق

بقلم / مازن الشيخ ..
لا مكان للكسالى والطامعين في عراق الغد ..عراق البناء والتنمية..وسترون كيف تضع حركة حقوق” ضع الرجل المناسب في المكان المناسب”.
لأن العدالة حق للجميع..سيأخذ كل ذي حق حقه، ولن يُسمح في ظل وجود ممثلي حركة حقوق بظلم أحد.
وعلى صعيد بنية الدولة المؤسسية وخصوصا القوات الأمنية سيعاد النظر بهيكليتها وواجباتها ، وسترسم خارطة دقيقة لعلاقاتها مع المواطنين..وستكون تلك الأجهزة بخدمة المواطنين وليس العكس.
اقتصاديا تعمل حركة حقوق على أن يعود الدينار العراقي الى مكانته بعدما تعرض الى مؤامرة خارجية بأدوات داخلية.
الحركة تطمح بصحة وعافية لجميع العراقيين على نفقة الدولة وعلى أفضل ما يكون لكل العراقيين.
والأمل أن يكون التعليم العالي بمخرجات تخدم التنمية.وتكون له أهدافه الواضحة لا أن نخرج أجيالا بشهادات لا تخدم العراق.
فيما يتعلق بالعشائر والكيانات المجتمعية يجب أن تكون في خدمة السلم الأهلي وتمتينه لا أن تكون سببا لهدم المجتمع.
البنى التحتية هي التي سيتمكن العراقيون من خلالها بناء تنمية مستدامة، ولذلك ستسخر الموارد من أجل بنى تحتية رصينة. وسيتم تنظيم قطاع الإعلام والاتصالات بما يخدم العراقيين ووحدتهم وترصين السلم الأهلي..ولن يسمح لفوضى الإعلام القائمة.
حركة حقوق تؤمن أن للحرية حدودا، الحرية الفردية تنتهي عندما تبدأ حرية الجماعات..وحرية الجماعات تنتهي عند تبدأ حرية المجموع.. ثوابتنا خط أحمر، والديمقراطية لا تعني هدم القيم المجتمعية، وستحافظ الحركة بلا كلل على قيمنا الأصيلة ، ولن يسمح بهدم القيم العراقية والأعراف والتقاليد الحسنة،وسيكون للحركة موقف ضد أي من يحاول النيل من عقيدتنا ونظامنا الاجتماعي..



