القدرة الإمراضية للسلالة الجديدة أعلى بكثير من المتوقع

كشف مدير برنامج طوارئ منظمة الصحة العالمية في العراق وائل حتاحت في تصريحات خاصة، إن السلالة الجديدة لفيروس كورونا أمر متوقع، لكن القدرة الإمراضية اصبحت اعلى بكثير من السابق، فيما لا يمكن تقييم اللقاحات حتى الان لقلة اعداد من تلقوا اللقاح حتى الان.
وقال حتاحت إن «موضوع الطفرة او السلالة الجديدة كان متوقعا منذ المرحلة الأولى ولكن التغيرات التي حصلت مؤخرا كانت مزعجة لأن القدرة الإمراضية أصبحت أعلى بكثير، فالقدرة على العدوى باتت اعلى مقارنة بسابق عهدها، لكن وللــه الحمد فإن صيرورة المرض ونتيجته هي نفس النتيجة (نفس التأثير السابق) فهو ليس اسوء من المرض الذي قبله».
ولفت فيما يخص اللقاحات بأنها «مازالت في مراحلها الأولى فلا يمكننا القول ان اللقاحات قد ساهمت في تخفيف الإصابات حتى الان فنسبة الملقحين ما زالت نسبة محدودة جدا باستثناء بعض الدول التي وصلها 20% بالنسبة لعدد سكانها، وبهذا لا يمكن تقييم آلية المرض في ضوء اللقاحات فلم يتم تلقيح عدد كافي حتى الآن.. لكن من المتوقع -عند وصول نسبة الملقحين في بلد ما الى 5% من عدد السكان- أن تنخفض نسب الإصابة بشكل لا بأس فيه».
وأضاف قائلا: «من المتوقع خلال الشهرين المقبلين أن يكون هناك تسارعا في مجال التلقيح وذلك ترافقا مع زيادة المطروح في الاسواق، والشيء الايجابي الذي نفكر فيه ان هناك لقاحات اخرى لا تحتاج الى سلسلة التبريد (كالتي يحتاجها لقاح فايزر) سيتم المصادقة عليها كلقاح جونسون اند جونسون (الامريكي) على سبيل المثال وكذلك استرازينيكا (البريطاني)،.. فإن سبب عدم انتشار اللقاح بشكل كبير حتى الان هو حاجته لسلسلة التبريد الخاصة (ولم توافق الصحة العالمية حتى الان الا على لقاح واحد هو لقاح فايزر الذي يحتاج – 70 درجة)».
وردا على سؤال حول مدى انتشار السلالة الجديدة بين حتاحت ان «بعض الدراسات تشير الى انتشارها في 60 دولة واذا كان ذلك دقيقا فإنها قد انتشرت بشكل كبير، ولكن ذلك لا يعني خروجها عن السيطرة.. فالسلالة القديمة هي نفس السلالة الجديدة والوقاية منها بنفس الطريقة، فنحن نتعامل مع نفس المرض ولكن مع سلالة أكثر قدرة على الانتشار».



