منتخب الشباب يُصعِّب مهمته بافتتاح مشوار التصفيات الآسيوية

تلقى هزيمة مفاجئة أمام تركمانستان
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تلقى منتخب الشباب هزيمته الأولى في مستهل مشواره بتصفيات كأس آسيا للشباب أمام منتخب تركمانستان في المباراة التي احتضنتها مدينة تشونبوري التايلاندية ضمن منافسات المجموعة السادسة والتي ستكون مؤهلة الى نهائيات آسيا لكرة القدم.
ومن المؤمل أن يواجه المنتخب الشبابي نظيره الإماراتي بعد غد الخميس ضمن الجولة الثانية من التصفيات التي تضم الى جانبه منتخبات الإمارات وتركمانستان وتايلاند البلد المضيف، واستعد المنتخب لهذه التصفيات من خلال خوضه معسكرا تدريبيا في تايلاند خاض خلاله ثلاث مباريات ودية مع منتخبات إيران والكويت وإندونيسيا حيث تعادل في واحدة وحقق الانتصار في مباراتين.
وتحدث المحلل الكروي حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “المنتخب الشبابي قدم مباراة متوسطة المستوى أمام تركمانستان ولم تكن ملبية للطموحات من نواحٍ عديدة بالإضافة الى أنه استقبل هدفين سهلين كان بالإمكان تجنبهما في ظل الفوارق الفنية التي تُميز لاعبينا عن لاعبي الخصم”، مبيناً أن “الفريق أهدر الكثير من الفرص وخاصة في الربع الأخير من المباراة، حيث كانت كفيلة بتغيير معادلة النتيجة”.
وأضاف إن “الفارق كبير بين المباريات الودية والمباريات الرسمية فعلى الرغم من تحقيق الفريق نتائج إيجابية في رحلة الإعداد لهذه البطولة إلا أنه اصطدم بفريق منظم من الناحية الدفاعية ويلعب بأسلوب واضح واستغل نقاط قوته من خلال الاعتماد على الكرات المرتدة والأطراف في ظل السرعة التي يمتلكها اللاعبون”، مشيرا الى أن “لاعبينا دخلوا المواجهة وهم متيقنون من الانتصار وهذا الامر فيه شيء من الغرور فالجميع يعرف تأريخ العراق مع منتخبات شرق القارة أو المنتخبات التي انفصلت عن روسيا فدائما ما كانت الكفة تميل لصالحنا، ولكن الآن الامر تغير فالملاحظ أن هذه المنتخبات استفادت كثيرا من قربها من قارة أوروبا على مستوى المدربين واللاعبين”.
وتابع إن “الهزيمة صعَّبتْ موقف المنتخب الشبابي في التصفيات ولكن الامل يبقى موجودا خاصة في ظل خسارة المنتخب الإماراتي أمام نظيره التايلاندي، فالمنتخب مطالب بتصحيح الأوضاع خلال المواجهتين المتبقيتين من خلال تقريب المسافات بين الخطوط الثلاثة التي ظهرت متباعدة بالإضافة الى الخلل الكبير في المنظومة الدفاعية من ناحية التمركز مع التأكيد على عملية استغلال الفرص أمام مرمى الخصم وقتل المباراة وتحقيق النقاط الثلاث”.
وبين داود أن “الضغوط كانت كبيرة على اللاعبين في افتتاح المشوار الآسيوي خاصة بعد تلقي الهدف الأول من ركلة جزاء مشكوك في صحتها في ظل الأعمار الصغيرة التي تواجدت على أرضية الملعب والجميع يعلم أن هذه الفئات العمرية تتأثر بالحالة النفسية وتجد صعوبة في العودة الى صوابها خلال المباراة”، منوها بأنه “تبقى حظوظ المنتخب في التأهل قائمة حتى وإن احتل المركز الثاني حيث من الممكن التأهل من أفضل ثواني المجموعات إذا استطاع حسم المواجهتين لصالحه فإنه سيكون قريبا جدا من التأهل بشكل مباشر”.




