اخر الأخبارالاخيرة

رسام يوثق جمال العراق بريشته

بدأ الفنان فاضل حمزة، رحلته مع الرسم منذ المرحلة الابتدائية بقلم الرصاص، قبل أن ينتقل في سن العشرين إلى الألوان الزيتية، ليواصل شغفه بالفن إلى جانب عمله استاذاً في قسم اللغة الانكليزية.

ويتنوع نتاج حمزة بين رسم البورتريه والستيل لايف والشناشيل، فيما تستحوذ الطبيعة العراقية على مساحة بارزة من أعماله، لاسيما النخيل والجدران الطينية والطرق الترابية والمشاهد الريفية التي يستلهم منها تفاصيله الفنية.

ويرى حمزة، أن الموهبة تمثل نقطة الانطلاق، بينما تسهم الممارسة المستمرة في تطوير القدرات وصقل التجربة الفنية، مشيرا إلى أن ضيق الوقت يمثل تحديا أمامه بسبب ارتباط الرسم بالألوان الزيتية بالصبر والوقت.

ويسعى الفنان من خلال لوحاته ومحتواه الفني إلى إبراز جمال البيئة العراقية وتفاصيل الريف والمكان، وتحويل المشاهد اليومية إلى لوحات تحمل طابعاً فنياً يعكس خصوصية البيئة المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى