اراء

خنجر أزميرلدا ..

منهل عبد الأمير المرشدي ..
كلنا يتذكر الفلم السينمائي الكبير “أحدب نوتر دام” المأخوذ عن رواية رومانسية فرنسية بنفس الاسم من تأليف فيكتور هوغو والتي تتناول أحداث تأريخية لكاتدرائية نوتردام باريس حيث تدور فيها الأجزاء الأكثر أهمية من الرواية .. من الشخصيات الرئيسية فيها سيدة جميلة جدا اسمها أزميرلدا لعلها كانت أجمل سيدات باريس دون منافس حتى إنها أمست حلم ومبتغى كل من رآها أو سمع عن جمالها مما حدا بكل الذين لديهم القدرة من مال أو جاه أو سلطان أو من أصحاب الثروات والفتاوات في الشارع يجاهرون بسعيهم لها ويريدون هذه السيدة.. كلهم يتحدثون بما يعرفون وما لا يعرفون كم هي جميلة والبعض يتغزل أو يكتب الشعر أو يسرد قصص الخيال عن الفاتنة أزميرلدا وكم هي سيدة لطيفة وكم هو جسدها جميل وكم وكم …الكثيرون من هؤلاء كانوا ينظرون إليها نظرة سوء ويريدون استغلالها بشكل سيء وبدت بعض التحرشات من بعضهم لها . أزميرلدا لم تكن امرأة هينة أو سهلة لأعدائها فقد كان لديها خنجر جميل وحاد وكانت عندما يريد أي أحد التحرش بها أو الإساءة إليها تدافع عن نفسها بهذا الخنجر بشراسة وعنف للحد الذي أصبح الكل يخاف منها ويهابها ويأبى التقرب إليها . أقول قولي هذا لأهلي وأحبتي إن العراق مثل هذه السيدة الجميلة . العراق بلد الحضارة والتراث والثروات والزراعة والأولياء والصالحين وكل شيء حي يفتخر به لذلك نجد كل القوى الكبرى والأعداء وإخوة يوسف وحرامية البيت المرهونين خلف الحدود يريدون أن يسيطروا على مقدرات هذا العراق، إسرائيل تبتغي تدميره بالتمام والكمال لأنها تعتبره مصدر تهديد لوجودها . دواعش الداخل ودواعش الخارج كلهم يريدون النيل من العراق ..أقول بالمختصر المفيد الحشد الشعبي في العراق مثل خنجر أزميرلدا في فرنسا والسلام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى