صراعا القمة والقاع يشتعلان مع انطلاقة الجولة الثانية والثلاثين

في دوري نجوم العراق
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تنطلق يوم غد الجمعة مباريات الجولة الثانية والثلاثين من دوري نجوم العراق بإقامة عشر مواجهات على مدار يومين حيث من المؤمل أن تقام يوم غد خمس مواجهات وتُستكمل بعد غد السبت مباريات هذه الجولة، وتشهد هذه الجولة اختبارات متباينة لأندية القمة، فالجوية المتصدر يرحل الى البصرة لمواجهة فريق الميناء بينما يلاعب الشرطة فريق النفط وستكون مباراة القمة في هذه الجولة بين الزوراء وضيفه دهوك.
ويواصل الجوية صدارته لجدول ترتيب دوري النجوم برصيد إحدى وسبعين نقطة متقدما على الشرطة الوصيف بسبع نقاط فيما يأتي أربيل ثالثا بثلاث وستين نقطة والزوراء رابعا بثمانٍ وخمسين نقطة وحل الطلبة بالمركز الخامس والكرمة سادساً.
وبين المحلل الكروي سعدون محسن في حديثه لـ”المراقب العراقي” أن “الجولة الثانية والثلاثين تُعد من الجولات الثماني المفصلية بالنسبة للكثير من الأندية المشاركة في دوري النجوم، فبالنسبة لأندية المقدمة تعُدُّ كل مباراة نهائية بالنسبة لها، حيث إن اللقب يقترب من فريق الجوية الذي يبتعد في الصدارة ويحتاج الى ستة انتصارات فقط من أجل حسم اللقب مع احتمالية تعثر المنافس الأقرب له وهو الشرطة في المباريات القادمة” ، مبينا أن “الشرطة وفي أي تعثر في المواجهات الثماني الأخيرة فهو مهدد بأن يودع المنافسة على اللقب إذا ما استطاع الصقور الانتصار في مبارياته المتبقية”.
وأضاف إن “صراع المركز الثالث يبدو هو الآخر محتدما هذا الموسم خاصة مع تقدم الزوراء نحو مربع الكبار واحتلاله المركز الرابع حيث لا يفصله عن أربيل الثالث سوى خمس نقاط وهو رقم باستطاعة النوارس تعويضه اذا ما استمر على ذات المستوى الذي يقدمه منذ تغيير الكادر التدريبي للفريق، بينما ستكون الكرة في ملعب أربيل حيث إن نتائجه ستتحكم بمصيره بالنسبة للمركز الذي سيحتله في ختام المنافسة بل إنه يستطيع الارتقاء الى مركز الوصافة اذا ما تعثر الشرطة في مباراتين أو ثلاث”.
وفي جبهة صراع البقاء تزداد الضغوط على فرق القاع حيث تراجع الكهرباء إلى المركز السابع عشر ومن ثم نفط ميسان في المركز الثامن عشر ثم النجف في المركز التاسع عشر، فيما تأكد هبوط القاسم إلى دوري الدرجة الممتازة في الموسم المقبل إذ يتذيل الترتيب بنقطتين.
ويواصل فريقا الكهرباء ونفط ميسان نزيف النقاط، ما يجعل مستقبلهما في الدوري محل قلق، خصوصاً مع استمرار حالة عدم الاستقرار الفني، وستكون المباريات المتبقية حاسمة، إذ ستحدد الفريق الثاني الذي سينضم إلى القاسم في الهبوط، كما ستكشف ملامح الفرق الأربعة المتصدرة، في ختام موسم تنافسي.
وتابع إن “شدة الصراع تبدو أقوى بكثير في قاع الجدول، فالمنافسة محتدمة بشكل كبير من أجل تفادي الهبوط الى دوري الدرجة الممتاز فالملاحظة الأبرز حتى الآن أن أربعة او خمسة أندية مهددة بالنزول الى الدرجة الادنى بالإضافة الى نادي القاسم الذي هبط بشكل رسمي، فأندية النجف ونفط ميسان والكهرباء وأمانة بغداد والميناء يبلغ الفارق النقطي بينها نقاط تُعد على أصابع اليد الواحدة لذلك فمن الممكن أن تتراجع الى المراكز الأخيرة اذا ما أخفقت في تحقيق الانتصار وليس التعادل في المباريات الثماني المتبقية”.



