انغام الموسوي “محرك الثقافة” في مركز كربلاء الاسلامي

في المنتدى الثقافي العراقي أو ما يطلق عليه الصالون الثقافي في مركز كربلاء الاسلامي نرى السيدة الأولى فيه ” انغام الموسوي ” الناشطة والإعلامية في الشؤون الثقافية هي “محرك الثقافة” .
حين تتبنى الثقافة وانت في دول الاغتراب يحتاج منك الكثير من أجل التواصل مع الاخرين فهذه السيدة العراقية تعد السيدة الاولى في المجتمع الثقافي في المهجر فهي في تظافرها وتفاعلها لا تزال تعطي ولا تتوقف عن العطاء.
ففي ظل لافته شعارها ” البحث عن الشخصية المثقفة في هذا المهجر ” فهي تحرك الجميع من عشاق الثقافة ليعبروا عن أحلامهم وهمومهم منطلقة من فعالية التحديث والتطوير حتى تنضج الفعل المعرفي والثقافي في مكان إسلامي يحمل بصمة دينية متبنية هذا الجدل الثقافي المتحضر الخصب الذي تحمله وهي صانعة لهذا المشهد والمستفيد منه هم الذين يملكون هذا المكان . هذه المرأة لها إشارات كثيرة وهي تسير على طريق التنوير من أجل طرح الكثير من القضايا الانسانية.
عرفت هذه المرأة بوعيها وثقافتها عبر ممارسة دورها الأنثوي الأدبي والثقافي بين أوساط الجالية العربية ولكن هناك بعض الأصوات النشاز التي وضعت العصا بين الدولايب . دائما تردد شعار ” الثقافة تمنح الحياة ” انها محبة للحياة ومحبة للجميع في كل كلمة تقولها وتنسج عبر داخلها الأبيض الكثير من الأحلام. تذكرني شخصيتها بالنساء المجتهدات والحالمات بغد افضل . كانت برامجها عبر هذا الصالون أو المنتدى تدخلك في أفق حلاوة الحياة. حيث الشعر والقصة والعلوم الأخرى. كم تمنيت أن اجد في المهجر نساء مثلك حالمات بنقل الثقافة العربية إلى الغرب فهي مؤسسة متنقلة فيها جميع خصائص الابداع. حتى لا يعيرني بغض السذج لماذا نكتب عن هذه الشخصية نقول هذه المرأة تذكرني بمسرحية ” الكستيس ” للمؤلفها ” يوربيدس ” التي ضحت بحياتها ووقتها الثمين . ولقد طرح يوريبيدس من خلال هذه المسرحية ” الكستيس ” موضوعا مهما وهو العلاقة بين الفرد والمجتمع .
تحية لها متمنين لها المزيد تحت غطاء الثقافة والابداع.



