اخر الأخبارثقافية

لبنان

مهدي النهيري

لبنانُ.. كيفَ أداري القلب

لو سنةٌ

بالضبطِ مرَّتْ

 وقلبي دونَ لبنانِ

في كلِّ فصلٍ أناجيهِ

وها أنا ذا

كشاعرينِ لبيروتٍ يحنّانِ

في شاعرٍ منهما

 شوقٌ لشاطئِها

وحيرةُ الشعرِ

تغزو الشاعرَ الثاني

يا أصدقائي الدخانيّينَ

لا تثقوا

بالشعرِ إلا

على ميعادِ حسّانِ

حيثُ القصيدةُ الأمواجُ

ألبَسَتا

غناءَنا للمدى العاري

كقمصانِ

حيثُ ابنةُ البحرِ

 بيروتُ اشتهتْ دمَنا

يجري على نغمٍ

 في الروحِ حيرانِ

لبنانُ أجملُ أيامي

 وأعذبُها

وبيتُ شعرٍ بكاني

ثمّ أبكاني..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى