اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

رداً على خروقات واشنطن.. طهران تغلق مضيق هرمز مجدداً

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من التعهدات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أنها لم تلتزم بذلك، إذ رغم بادرة حسن النية التي اظهرتها طهران من خلال إعادة فتح مضيق هرمز، لكن واشنطن استمرت بفرض حصارها على الموانئ الإيرانية، وهو ما تسبب بموجة غضب إيرانية.

ورداً على ذلك، أقدمت الجمهورية الإسلامية على إعادة الإغلاق من جديد للمضيق، فيما طالبت واشنطن بضرورة الالتزام بتعهداتها ورفع الحصار عن موانئ طهران، تمهيدا لتوقيع الاتفاق الأكبر الذي جاء نتيجة للفشل الذي تكبدت به واشنطن وتل أبيب خلال حرب الـ 40 يوماً بفضل الصمود الإيراني والشجاعة غير المتناهية التي قدمتها الجمهورية في معركة الحق مع الباطل.

وأعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي في إيران، أمس السبت، ان وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لسيطرة مشددة كما كان الحال سابقا.

وأوضح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفاءً للاتفاقات السابقة في المفاوضات التي تمت بحسن نية، وافقت على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مسيطر عليه، لكن للأسف، فإن الأمريكيين، بعهودهم المنكوثة المتكررة التي هي سمة دائمة لهم، مازالوا يواصلون قرصنتهم وقطع الطرق البحري تحت ما يسمّى بالحصار.

وأضاف المتحدث: “ولهذا السبب، عاد التحكم في مضيق هرمز إلى حالته السابقة، وهذا المضيق الاستراتيجي يخضع لإدارة وسيطرة مشددة من قبل القوات المسلحة”.

وشدد المتحدث: “نعلن أنه طالما لم تضع أمريكا حداً لحرية عبور السفن القادمة من إيران والمتجهة إليها بشكل كامل، فإن وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لسيطرة مشددة وعلى حالته السابقة”.

وتشير البيانات الملاحية إلى رصد 20 سفينة عقب الإعلان الإيراني الأول عن فتح المضيق وفق شروط طهران، قبل أن تتحدث منصة مارين ترافيك لاحقا عن مرور أو رصد نحو 8 سفن وناقلات فقط، في مؤشر على تراجع ملحوظ في حركة العبور.

وتظهر الخريطة، أن هذا التراجع جاء بعد إعلان جديد من مقر خاتم الأنبياء بوقف عبور السفن في المضيق، بالتزامن مع استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، والذي يشمل 3 حاملات طائرات، و14 مدمرة، وسفينة برمائية هجومية.

وبالتوازي مع الإعلان عن إغلاق مضيق هرمز مجددا، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن نائب وزير الخارجية الإيراني قوله، إن بلاده ليست مستعدة لجولة محادثات جديدة مع الولايات المتحدة، لأنها لم تتخلَ عن موقفها المتشدد، مؤكدا، أن طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب لواشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى