زاخو يحمل راية العراق الأخيرة بمواجهة الشباب السعودي

في نصف نهائي البطولة الخليجية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يواجه فريق زاخو، اليوم الأحد، نظيره الشباب السعودي في نصف نهائي البطولة الخليجية للأندية والتي تقام بطريقة التجمع في الدوحة بسبب الأحداث الجارية في المنطقة، بينما يتواجه فريقا القادسية الكويتي والريان القطري في نصف النهائي الثاني.
وتأهل زاخو الى نصف النهائي بعد ان تصدّر مجموعته الثانية برصيد ثلاث عشرة نقطة، بينما يحتل الفريق المركز الثامن في ترتيب دوري نجوم العراق برصيد أربع وأربعين نقطة، وتلقى الفريق هزيمة مفاجئة في الجولة الماضية أمام أمانة بغداد.
ويرى المحلل الكروي حمزة داود في حديثه لـ”المراقب العراقي”، ان “البطولة الخليجية بحد ذاتها تعد تكميلية، لذلك حاول الاتحاد الخليجي، زيادة الاهتمام بها عن طريق المقابل المادي الكبير الذي سيمنح لمن يحرز اللقب”، مبينا، ان “زاخو بعد ان وصل لهذه المرحلة مطالب بتحقيق اللقب خاصة وان الأندية العراقية تعتبر هي حاملة اللقب في البطولة الخليجية بعد ان تُوّج بها نادي دهوك في الموسم الماضي”.
وأضاف، ان “زاخو يقدم مستويات غريبة ومتذبذبة بين البطولتين، فهو ناجح بشكل كبير في البطولة الخليجية، حيث تصدّر مجموعته والتي كانت تضم أندية ذات باع طويل على مستوى الخليج، أمثال العين الإماراتي والقادسية الكويتي، لكنه بالمقابل يقدم مستويات متواضعة في دوري نجوم العراق، حيث نشاهده ينافس بشكل جيد أمام الأندية الكبيرة ويُهزم أمام الأندية ذات المستوى المتوسط”.
ووصل وفد فريق زاخو إلى العاصمة القطرية الدوحة جواً، بعد رحلة طويلة مرّ خلالها بمدينة إسطنبول قبل التوجه إلى قطر، ويواصل الفريق تدريباته اليومية، اختتمها اليوم السبت، استعداداً للمواجهة الحاسمة، بينما منحت لجنة المسابقات في دوري نجوم العراق، الفرصة للفريق للاستعداد بشكل جيد لهذه المباراة من خلال تأجيل مواجهته أمام الميناء ضمن الجولة 29.
وتابع داود، ان “الفريق فقد المنافسة على لقب دوري النجوم بشكل كبير، نتيجة تراجع نتائجه، على الرغم من تسمية المدرب الخبير أيوب أوديشو لقيادة الفريق، لذلك يعد التتويج بلقب البطولة الخليجية إنجازاً يحسب للاعب والكادر التدريبي والإدارة، ويبدو ان الفريق أهمل بشكل كبير، دوري النجوم من خلال اشراكه أغلب اللاعبين البدلاء في المباريات الأخيرة، من أجل الاستعداد لمنافسات البطولة الخليجية”.
وبيّن، ان “عملية تغيير الكوادر التدريبية بالنسبة للفريق أثرت كثيراً على أداء اللاعبين نتيجة اختلاف الأسلوب وخطط اللعب، وهذا ما ظهر جلياً على أغلب الأندية التي غيّرت مدربيها، حيث نلاحظ انها تحتاج الى فترة من أجل هضم أفكار التدريب للمدرب الجديد، وهذا الأمر سيعود بالسلب على مستويات اللاعبين، مع التأكيد على ان أغلب اللاعبين المشاركين في دوري النجوم وبعد ان حسم اللقب بشكل كبير لصالح الأندية التي تتنافس بشكل حقيقي على اللقب، نشاهدها لا تقدم أي مردود بدني لصالح فرقها، وهذا الأمر يجب ان يوضع في الحساب من قبل إدارات الأندية”.



