اراء

مقارنة بين زمنين..!

 

بقلم/ رأفت الياسر

 

يُذكرّنا بعض أعداء الإمام الخميني والعلمانيون بحركة التصعيد التي قادها السيد الإمام رضوان الله عليه ضد الشاه ويتخذونها مُبرراً لإباحة استهتارهم بالأمن العام للبلد.

ولهذا أودُّ توضيح ذلك بنقاط قليلة:1- الإمام الخميني حاكم شرعي في زمانه وما يصدر منه هو موقف شرعي ولم يصدر أي بيان من المرجعية في النجف تؤيّد فيه قطع الطرق والحرق وما شابه كونها الحاكم الشرعي في العراق.

2- النظام في إيران كان نظاماً لا شرعياً فهو نظام دكتاتوري قائم على الوراثة لا قيمة ولا رأي فيه للشعب الإيراني,

بينما النظام في العراق نظام شرعي قانوني أتى عبر صناديق الاقتراع ومشكلتنا معه في التفاصيل وفي تنفيذ بعض الإصلاحات ومحاربة الفساد لا في أصل النظام العراقي.

3- الشعب الإيراني كُلّه حارب النظام الشاهنشاهي فلم تخرج محافظة دون أخرى

لم تخرج المحافظات الشيعية فقط كما في العراق.

وأما عن التصعيد الحالي والتخريب فغالبية الشيعة أيضا ضده فهو يمثل القلّة القليلة داخل الشيعة.

ما يمثل الشيعة هي الملايين التي خرجت في تشييع القادة و مليونيّة السيادة.

4- في العراق هناك أمل لحل الأمور عبر الانتخابات فحتى قانون الانتخابات المجحف الأخير لم يكن هو السبب الكامل للفساد فقد قاطع 70% من العراقيين الانتخابات ماذا لو انتخبوا هؤلاء ممثلين صالحين عنهم؟

تركوا الـ 30% تقرر مصير الجميع واكتفوا بالصمت والتسقيط؟

بينما في إيران لم يكن هناك خيار للشعب الإيراني الذي انزل جيشه ضد الشعب.

5- إكمالا للنقطة الجيش العراقي والقوات المسلحة ما زالت منزوعة السلاح في نقاط التماس مع المخربين,

إلا في حالة قمع المخربين عند هجومهم على المقرات بغية حرقها وفي الغالب تم السماح لهم لإكمال جرائمهم.

بينما الجيش الإيراني كان جيشاً بهلوياً لقمع الشعب.

6- في إيران لم يتم فرض التغيير والاضراب والعصيان على عامة الشعب الإيراني كما في العراق.

حيث تم لحم أبواب المدارس وتهديد الكوادر التدريسية و موظفي الدولة بالقوة.

فهل الإمام الخميني دعا لإيقاف التعليم كشرط لانتصار الثورة الاسلامية او فرض ذلك بالقوة؟

7- الامام الخميني لم يفرض مُرشحاً ولا نظاماً على الإيرانيين كما يفعل هؤلاء المخربين من عملية فرض مرشحٍ بعينه.هناك نقاط كثيرة وأكتفي بهذا القدر.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى