ثقافية

سعد الصالحي.. كتب سيرة حياته في نص يبعث على الدفء

المراقب العراقي/ متابعة…

 سعد الصالحي شاعر وقاص وروائي يقول عن الحداثة ومابعدها:

 “لم تكن الحداثة وما بعدها مشكلة أدبية حسب، وإنما مفهوما ً فلسفيا بالدرجة الأولى، أي بمعنى آخر، نحن نخوض في سؤال لا يعني الأديب الشاب المغيب قدر ما يعني المؤسسة الفكرية كانعكاس مباشر لما ينبغي أن تترجمه هذه الفلسفة في صلب جسدها الاجتماعي. من هنا يكون الشباب جميعا ً وبلا استثناء تحت طائلة هذا القدر الذي يخترق الجسد الثقافي – إن كان أدباؤنا الشباب أصلاً من ضمنه – ..! وعليه فإن المؤسسة الفكرية بكل تمثلاتها، هي المعنية بالدرجة الأولى بتحقيق الانتقال من خانة العصور الوسطى التي تبتهج بها الآن إلى ما يمكن أن يكون لحاقاً بأذيال الحداثة التي غادرها المجتمع العالمي منذ قرون..! ترى هل يمكنني الحديث عن ترسيخ الذات المبدعة عبر استقبال غير ملوث بنوايا الاحتواء وإعادة إنتاج التراث على وفق مفاهيم القرن الحادي والعشرين و..و..و..و..و..و..إلغاء مقولة (أدب الشباب)..أعني أن الأدب هو الأدب ولم يكن يوماًما بطاقة أحوال مدنية كذلك الشعر هو الشعر ولا علاقة له بالليل والبيداء أو الحداثة حسب بل وبكل ذلك.

ويواصل عن ما يعنيه له مصطلح أديب الداخل وأديب الخارج: “تناسخ مصطنع للأدب ببطاقة الأحوال المدنية، مسقط الرأس، وربما سوف نستفيق على أدب على وفق فصيلة الدم..!”.

وعن تقييمه للواقع الثقافي الحالي يقول: “مدهش على نحو يثير الإعجاب ويستدعي التأمل، فقد انطلقت خيول الرغبة بلا قيود. هناك من يكتب.. هناك من يتساءل.. هناك من يسائلك.. هناك هناك الكثير والكثير، خشيتي أن غياب رقيب المؤسسة يفلح في ميراثه إلى رقيب العقائدية وثم.. لا حول ولا قو…ل َ في كف لا تشير”.

وعن روايته (مراثي غيلان) وتجربة السيرة يضيف: “هي انقطاع أزعمه واتصال أدعيه، أتذكر وأكتب كما رأيت وكما لو كنتُ أتمنى نفسي وبلدي.. أليس كل ذلك بين يدي؟! فلتكن (براءة افتعال).. ووجدت  نفسي كذلك فيها على موقع الشاعر قاسم حداد (جهة الشعر) في ملف يزعم إليه  (نص يبعث على الدفء).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى