الزوراء يحصد نقاطا ثمينة في “كلاسيكو” دوري النجوم

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
واصل نادي الزوراء إحراز نتائج إيجابية في دوري نجوم العراق بعد أن حقق انتصاراً ثميناً على الجوية في مواجهة الكلاسيكو ضمن مباريات الجولة السابعة التي احتضنها ملعب كربلاء الدولي، وبهذا الانتصار رفع الزوراء رصيده الى أربع عشرة نقطة مواصلا التنافس على صدارة جدول الترتيب في حين تراجع الجوية الى المركز الثاني عشر برصيد سبع نقاط فقط.
واستطاع الزوراء حسم المواجهة بهدف واحد مقابل لاشيء جاء بأقدام هيران أحمد بعد أن أضاع العديد من الفرص السهلة أمام مرمى الحارس محمد صالح في حين شهدت المباراة حالة طرد للاعب الجوية محمد سامي في الدقيقة الثانية عشرة من الشوط الأول.
وتحدث المحلل الكروي حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً : “يجب أن ننظر الى ما قبل المباراة، فإن الفريق الذي كان يحقق النتائج الإيجابية هو الزوراء، الذي شاهدناه منسجما داخل أرضية الملعب، وينافس على الصدارة في دوري النجوم، على عكس الجوية الذي لازال يمر بمرحلة تذبذب وتقلبات في الأداء والنتائج وحتى في تشكيلة الفريق لذلك كان من الطبيعي أن تميل الكفة الى الزوراء”، مبيناً أن “مدرب الجوية فشل في التحضير للمواجهة حتى قبل حالة الطرد حيث إن الجميع يعلم نقاط قوة الزوراء، ولكن مدرب الخصم لم يعمل على إيقافها حيث شاهدنا الزوراء هو المبادر منذ انطلاقة المباراة وهو الذي تسيد الملعب قبل حالة الطرد”.
وأضاف إن “حالة الكارد الأحمر أنهت آمال الجوية في مصارعة الزوراء على النقاط الثلاث حيث شاهدنا الفريق الأزرق تائها بشكل غريب وكأنه يلعب بنقص كبير وليس بلاعب واحد ولدينا الكثير من الأمثلة على فرق لعبت بنقص عددي لكنها استطاعت أن تجاري الخصوم بل وفي بعض الأحيان تتفوق عليها”، مشيرا الى أن “الجوية في هذه المباراة أكد تراجع مستوى الفريق من الناحية الفردية والجماعية بل وحتى الخططية بالإضافة الى أننا يجب أن لا ننسى الدور السلبي للكادر التدريبي في عملية التهيئة النفسية للاعبين قبل المواجهة”.
وتابع داود إن “الفريقين لديهما الكثير من المشاكل داخل أرضية الملعب ولكنها تظهر بشكل أكبر مع الجوية، وصحيح أن انتصار الزوراء في مواجهة الكلاسيكو سيعطيه دفعة معنوية كبيرة للاعبين في مشوار الفريق بدوري النجوم، ولكن أتوقع أن النوارس لن يستطيعوا الاستمرار على هذا المنوال خاصة عند انطلاق البطولة الخليجية للأندية حيث سيكون الجهد البدني على اللاعبين كبيرا جدا ومن الممكن أن يؤثر على النتائج”.
وبيَّنَ أن “النقطة الأخرى التي سيعاني منها الزوراء في المراحل المقبلة هي ضعف دكة البدلاء في الفريق، فالملاحظ منذ انطلاق الجولة الأولى من المنافسة هذا الموسم أن الفريق يلعب بتشكيلة واحدة في المباريات السبع الماضية مع تغيير لاعب أو لاعبين في كل مباراة وهذا الامر يؤشر ضعف البدلاء في الفريق أو أن لاعبي الاحتياط ليسوا بمستوى الأساسيين.



