“أنصار الله” تحقق نصراً خاطفاً في الساحل الغربي لليمن

بعد الانهيار السريع لفلول السعودية
المراقب العراقي/ متابعة..
استطاعت حركة أنصار الله بعد معارك عنيفة خاضتها ضد العصابات والمرتزقة التابعة للنظام السعودي، السيطرة على مضيق باب المندب الذي يعتبر آخر شرايين تصدير النفط السعودي إلى دول آسيا، ويتزامن هذا مع إغلاق مضيق هرمز من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبهذا فقد فرض محور المقاومة وجوده بشكل تام في الشرق الأوسط وأثبت أنه لا كلمة تعلو فوق ما يقوله.
وأبلغت مصادر حكومية يمنية عن سيطرة القوات المسلحة اليمنية على جزيرة بريم الاستراتيجية الواقعة عند مدخل مضيق باب المندب في البحر الأحمر، فيما أشارت القوات الحكومية اليمنية إلى أنها ستحاول استعادة المناطق التي خسرتها، متحدّثة عن توجيهات وتنسيق إيراني مباشر لتصعيد الهجمات.
وأدّى هذا التطوّر المشترك مع إغلاق الأنبوب السعودي والاضطرابات في مضيق هرمز إلى أزمة إمدادات طاقة عالمية انخفضت على أثرها الإمدادات السعودية لأدنى مستوياتها منذ عقود وفق وكالة الطاقة الدولية، ما دفع أسعار النفط العالمية لتجاوز 100 دولار للبرميل، وهو ما انعكس سلباً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحزبه قبل انتخابات الكونغرس النصفية.
وفي ردٍ رسمي، أكّد المتحدّث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، أنّ “الملاحة البحرية آمنة لجميع الشركات باستثناء السفن السعودية المشمولة بالحظر”، مشدّداً على استمرار معادلة “الحصار بالحصار وضرب التحشيدات والتصعيد بالتصعيد” حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن.
اتصالات سعودية – أمريكية
وعلى الصعيدين الدبلوماسي والعسكري، أفادت مصادر مطلعة بأنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطلب مساعدة عسكرية مباشرة لمواجهة القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر.
وأشارت المصادر إلى أنّ واشنطن أبلغت الرياض عدم نيّتها اتخاذ إجراء عسكري مباشر في الوقت الراهن، مع الاكتفاء بتقديم الدعم عبر مشاركة المعلومات الاستخبارية وتحديد الأهداف، في حين أكد مسؤول أمريكي استمرار الحوار مع السعودية والحكومة اليمنية.
في السياق، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، بوقت سابق عن إطلاق عملية عسكرية نوعية واسعة من مسارات عدة باسم “والله أشدُّ بأساً وأشدُّ تنكيلاً” في الثالث من أيلول الجاري، بمشاركة كبيرة من الشعب والقبائل.
وأوضح بيان المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، أن العملية جاءت في إطار ضرب تحشيدات “العدو السعودي” ومواجهة العدوان والحصار المستمر منذ 12 عاماً، ورداً على تصاعد الاعتداءات على أبناء وقرى الساحل الغربي.
كما أضاف البيان، أن هذه العملية جاءت تلبيةً لنداءات الأهالي لرفع الظلم وطرد التحشيدات السعودية التي تسعى الى إخضاع الجغرافيا اليمنية للاحتلال والسيطرة.



