مجلة امريكية: منظمات حقوقية اشتكت من “مايكرسوف” لتعاونها مع شركة صهيونية
كشفت مجلة “فوربس” أن مايكروسوفت تلقت العديد من الشكاوى من قبل منظمات حقوق الإنسان لاستثمارها في شركة ناشئة صهيونية تستخدم تقنية التعرف على الوجوه بالضفة الغربية.
وفي تصريح لفوربس، قال عاموس توه، وهو باحث بارز في الذكاء الاصطناعي لدى منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، إن “استخدام هذه التكنولوجيا “في سياق سياسي محفوف بالمخاطر، ويمكن أن يكون مشكلة” في إشارة إلى احتلال إسرائيل للضفة الغربية”.
وأضاف الباحث “أعتقد أنه يتعين على مايكروسوفت أن تنظر فعليًا في ما يعنيه ذلك من مخاطر لحقوق الإنسان المرتبطة بالاستثمار في شركة توفر هذه التكنولوجيا لقوة احتلال. وقال أيضا “إنها ليست مجرد مخاطر تتعلق بالخصوصية ولكنها تمثل أيضًا خطرًا على الخصوصية يرتبط بجماعة أقلية عانت من القمع والاضطهاد مدة طويلة”.
وتورد فوربس أيضًا تغريدة قام بها رجل أعمال الأمن السيبراني مات سويش، واصفا ما قامت به مايكروسوفت بأنه “فضيحة”.
كما انتقد اتحاد الحريات المدنية الأميركي أيضا الاستثمار، حيث أخبر شانكار نارايان مدير التكنولوجيا فوربس بأنه قابل مايكروسوفت فيما يتعلق بتكنولوجيا التعرف على الوجه، وقد بدا له في ذلك الوقت أن الشركة منفتحة على فكرة فرض قيود على استخدامها.



