اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

هل تتحول الحرب بين واشنطن وطهران إلى المواجهة البرية؟

مع تصاعد حدة التجاوزات الأمريكية

المراقب العراقي/ متابعة..

تتصاعد حدة التجاوزات التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية بحق الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرغم من الوساطات الدولية التي استطاعت أن توقف الحرب بين طهران وواشنطن التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر وتسببت بكوارث على منطقة الشرق الأوسط خاصة في مجال النفط والاقتصاد كونها قطعت سلاسل التوريد لدول المنطقة بشكل عام.

وتواصل طهران ردها الصاروخي على واشنطن من خلال استهداف القواعد والثكنات العسكرية التابعة للجيش الأمريكي في دول الخليج والتي تتخذها واشنطن منطلقا للاعتداء على الأراضي الإيرانية ولهذا يتم التفكير من قبل مسؤولي الجمهورية الإسلامية بتنفيذ اجتياح بري لبعض الدول من أجل القضاء على هذا التهديد.

ودعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق والنائب الحالي في البرلمان، منوشهر متكي، أمس الأربعاء، إلى شن هجوم بري مباشر ضد إحدى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة وأسر جنود أمريكيين.

وجاءت هذه التصريحات القوية في سياق التصعيد العسكري المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث اقترح متكي عدم الاكتفاء بالرد الصاروخي، بل الانتقال إلى خطوة “الهجوم البري الجريء” على القواعد الأمريكية الإقليمية.

وصرح متكي “اقتراحي هو أن نشن هجوما بريا على إحدى القواعد الأمريكية في المنطقة، ونأسر 100 أمريكي أو مئات الجنود ونجلبهم إلى إيران“.

وبرر متكي مقترحه سابقا بأنه إذا تجرأت الولايات المتحدة على استهداف أو السيطرة على أي جزء من الأراضي الإيرانية (مثل جزيرة خارك)، فإن من حق إيران دخول أراضيهم المتمثلة في قواعدهم العسكرية بالمنطقة عبر إنزال مروحي وبري.

وانتقد متكي مساعي التهدئة، معتبرا أن “تفاهم إسلام آباد” أو مذكرات التفاهم السابقة كانت مجرد “خطة خداع أمريكية” وأن واشنطن لا تسعى للتفاوض الجاد.

وتتزامن هذه التصريحات مع تبادل الهجمات الصاروخية الجوية بين الجيش الأمريكي والحرس الثوري الإيراني، وسط صراع محتدم للسيطرة على الأمن والملاحة في مضيق هرمز.

وكان الحرس الثوري وجه رسالة للشعب الكويتي أكد فيها أنه لا يكن له أي عداوة وأن استهداف الكويت يأتي بإطار الرد على الضربات الأمريكية، داعيا الكويتيين لطرد المحتلين الأمريكيين من أرضهم، معتبرا أن “استمرار وجودهم يشكل احتلالاً، كما حث الكويتيين على اغتنام ما وصفها فرصة لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي وتحرير الأراضي الإسلامية من القواعد الأمريكية“.

واختتم رسالته بـ”الاستشهاد بقوله تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾”، مؤكداً أن “عملياته العسكرية تستهدف القوات الأمريكية ولا تستهدف الشعب الكويتي”، وفق ما جاء في نص البيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى