اخر الأخبارالمراقب والناستقارير خاصةسلايدر

أسئلة عديدة تطارد استقطاعات غير مشروعة لرواتب وزارة التربية

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..


تُعد مشكلة استقطاعات الرواتب في بعض الدوائر من المشاكل التي يصعب التعامل معها حيث يتم خصم مبالغ مالية من الراتب الإجمالي للموظف أو المتقاعد قبل استلامه الراتب المتبقي.
وعلى الرغم من أن التعليمات المتعلقة بالرواتب تقول :”إذا لاحظت استقطاعات غير مبررة أو مُبالَغ فيها من راتبك، يمكنك مراجعة كشف الحساب والحصول على تفاصيل الراتب من خلال التطبيقات البنكية أو المصرف الذي تتعامل معه لمعرفة البند المخصوم وأنه في حال تجاوز الخصومات النسبة القانونية المسموح بها، يحق للموظف تقديم اعتراض رسمي للقسم المالي في دائرته أو التوجه إلى الجهات الرقابية والمصرفية”، إلا أن ذلك ليس حلاً في وزارة التربية التي تجري استقطاعات “غريبة ” من رواتب موظفي وملاكات الوزارة .
عدد من ملاكات وزارة التربية يشكون استقطاع مالي من رواتبهم تحت عنوان “صندوق الدعم” وهو صندوق لا يعرف عنه المعلمون والمدرسون أي شيء والاستقطاع يكون شهريا بل إن الكثير منهم لا يعرفون لماذا يتم استقطاع هذا المبلغ وبعضهم قد اطلع على هذا الاستقطاع عبر تطبيق سوبر كي الذي يعطي تفاصيل الراتب ومن خلال ذلك اتضح أنها مستقطعة منهم دون علمهم بماهية ذلك الاستقطاع ويستخدم لدعم أي جهة .
الموظفون يعرفون أن عليهم استقطاعات إلزامية تشمل الاشتراكات في التأمينات الاجتماعية والتقاعد، والضرائب أو رسوم السكن الحكومي وهي معروفة لهم ،ولكن الذي يثير الكثير من علامات الاستفهام هو وجود استقطاع مبلغ من الراتب تحت مسمى “رسم طابع الحملة الوطنية لبناء المدارس” والتعليمات تؤكد أنه لمرة واحدة ولكن الذي يثير الضحك ،هو كون هذا الموضوع ليس له مبررات وجود فالموظف لايستعمل الطوابع في عمله ولهذا فإن عملية الاستقطاع في هذه الحالة تشبه مشهدا كوميديا من أفلام عادل إمام القديمة ولذلك يجب إيقاف هذا الاستقطاع حتى لايكون مصدر تندر على الحكومة فالوضع الحالي يتطلب زيادة الرواتب وليس استقطاع نسبة منها.
وتشير التعليمات الى أن الجهات الحكومية تقوم باستقطاع مبالغ رمزية لمرة واحدة فقط تحت عنوان ” صيانة مدارس”، لكن الذي يحدث هو أن الاستقطاع مستمر من قبل الدوائر التابعة لوزارة التربية وهو ما يعني أن في ذلك مخالفة قانونية ترتكبها الوزارة وتجاوز على رواتب الموظفين الذين يقدمون الشكاوى الى دوائرهم ولكن يتم تجاهل الشكاوى بحجة أنها لا تؤثر على مجمل الراتب، وهي قليلة، بينما هي في الحقيقة تجمع مبالغ كبيرة، لوجود أعداد كبيرة من الموظفين في دوائر وزارة التربية، حيث تصل المبالغ المستقطعة الى المليارات من الدنانير.
ويقول عدد من المدرسين إن هناك استقطاعا غريبا وعجيبا لصالح ما يسمى “صندوق الرعاية الاجتماعية” وهو استقطاع غير مبرر، بل إن الأنكى هو عند مراجعتهم قسم المحاسبة في المديرية العامة للتربية، لكل منهم، لم يحصلوا على جواب شافٍ منها ، وأصبحوا في ريبة من أمرهم فصحيح أن المبلغ حاليا ليس كبيرا ،ولكن قد تطرأ عليه زيادة في المستقبل ،ويصبح الاستقطاع مؤثرا على الراتب ،ولهذا فإنهم يسعون الى إلغاء هذه الاستقطاعات الغريبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى