النسخة الرقميةثقافية

صوتي و أنا

عبد الله بن الربيع ـ اليمن

وكم غادرت صوتك يا ندائي
وكم حررت من خطوي حذائي
وحتى العين باسمي حين ضاقت
أزحت لتلتقي بالدال بائي
رميت بكل أضلاعي لأبقى
بهذي الأرض حراً من خوائي
وسلمت الحبيبة كل نبضي
وعقلي والجنون بها رجائي
أعطيت الحب رائي دون زورٍ
وأنصفت الحقيقة من ريائي
وعذراً حيرةٌ حمقاء كانت
بجوف الليل يقلقها مكائي
وعذراً للجراح جراح ناسٍ
دواء بتُ معتذراً لدائي
وعذراً خنجر الأصحاب عذراً
لغدرٍ شاع أو غدرٍ فُجائي
وعذرا للأحبة ثم أهلي
بلا سببٍ كإجراءٍ وقائي
لكل العابثين بحال قلبي
وعذرا بعد هذا من وفائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى