كوناتي يتحول من تعاقد مميز الى صفقة مقلقة بعد مباريات المونديال

كان من المفترض أن يمثل كأس العالم 2026 الظهور الأول لإبراهيما كوناتي أمام جماهير ريال مدريد، بعد انضمامه إلى النادي بعقد يمتد حتى عام 2030.
ووصل المدافع الفرنسي إلى سانتياجو برنابيو بسيرة ذاتية قوية، بعد تجارب ناجحة مع لايبزيج وليفربول، إلى جانب امتلاكه مقومات بدنية مميزة، أبرزها طوله البالغ 1.94 متر، وهو ما جعل التوقعات بشأنه مرتفعة.
لكن الصحفي في “سبورت” الكتالونية، أليكس كالاف، يرى أن البطولة جاءت بنتيجة عكسية تماماً، مشبهاً وضع كوناتي بما حدث مع البرتغالي برناردو سيلفا، الذي انضم بدوره إلى ريال مدريد هذا الصيف، لكنه لعب دوراً ثانوياً مع منتخب بلاده تحت قيادة روبرتو مارتينيز.
وأبرز المقال أن المدافع الفرنسي لم يحظَ بثقة المدرب ديدييه ديشامب طوال البطولة، إذ ظل خلف ويليام ساليبا ودايوت أوباميكانو في ترتيب المدافعين، ولم يشارك قبل نصف النهائي سوى 14 دقيقة أمام النرويج، في مباراة كانت محسومة ضمن دور المجموعات.
أما أول مشاركة أساسية لكوناتي، أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث (6-4)، فتحولت إلى “كابوس”، بعدما دخل المنتخب الفرنسي الاستراحة متأخراً برباعية نظيفة، عقب ظهور مدافع الريال الجديد بصورة سلبية في أكثر من لقطة.
ولفت المقال إلى أن “كوناتي لم يبذل الجهد الكافي لإغلاق المساحة أمام ديكلان رايس، في الهدف الأول، كما أظهر سلبية مقلقة في الهدف الرابع، عندما استغل بوكايو ساكا كرة عرضية داخل منطقة الجزاء ليسجل منها، قبل أن يقرر ديشامب استبداله بين الشوطين”.
وأضاف، أن “كوناتي يظل مدافعاً مميزاً، عندما يكون في كامل تركيزه، خاصةً في الألعاب الهوائية والالتحامات البدنية، لكن تراجع تركيزه قد يحوله من عنصر قوة إلى نقطة ضعف، مشيرًا إلى أن هامش الخطأ في ريال مدريد أقل بكثير، حتى مقارنةً بليفربول”.



