زئير الاسود
عندما يثور بركان الغضب الحسيني تحترق بحممه كل الجرذان الاموية ولا تحميها او تعصمها.جحورها من سيل حممه الجهنمية الصالية, وعندما يرتفع نداء الشهادة ليشق عنان السماء. لبيك يا حسين، ترتجف القلوب الوسخة المملؤة بالحقد والضغينة على انصار الحسين, (عليه السلام)عندما ينطق الصاروخ والمدفع والبندقية تقص الالسن وتصفر وجوه الحاقدين على ولاية امير المؤمنين, وقائد الغر المحجلين وقاطع رقاب المشركين. ودليل السراط المستقيم علي عليه السلام,فحاولت ان اكتب عن شجاعة واقدام المقاومة الاسلامية بكل مسمياتهم والقوى الامنية والجيش، فوجدت نفسي اغرق في بحر بطولاتهم. ماذا اكتب وانا احس ان كل حروف اللغة العربية تقف عاجزة عن وصف موقف واحد من بطولاتهم وتضحياتهم. ماذا اكتب وانا اتصور نفسي حجرآ صغيرآ امام جبل اشم يناطح السماء ويعلو فوق الغيوم؟ فالنصر لكم يا انصار فاطمة الزهراء(عليها السلام), الرحمة وجنان الخلد لشهدائكم الذين سقوا بدمائهم الزكية ارض العراق, عراق علي والحسين»ع» والموت لاعدائكم وجهنم ماواهم, ولتخرس الالسن التي تبخس حقكم, اللهم ثبت اقدام المقاتلين وسدد رميتهم وافرغ عليهم صبرآ من عندك لمقاتلة اعدائك واعداء نبيك ووليك.
رحيم الغانمي



