الانسانية تنعدم في جوازات زيونة
اشتكى احد المواطنين من سوء المعاملة التي تعرض لها من قبل مديرية جوازات زيونة, بعد مراجعته لغرض اصدار جواز لطفله الذي يعاني من «فتحة في القلب», ويروم السفر الى خارج العراق لمعالجته, وقال المواطن: انه وبعد مراجعة دائرة الجوازات حاملا التقارير الطبية لطفله, اراد اختصار الوقت, لان السفر لم يبق له الا ايام معدودة, الا ان مديرية الجوازات رفضت طلبه على الرغم من وجود التقارير, وطالبته بجلب استثناء من المديرية العامة للجوازات, وبعد جلب الاستثناء الخاص بالطفل , الى دائرة جوازات زيونة, عرقلوا تجديد الجواز الخاص بي لانه يحتاج الى تجديد بذريعة ان الاستثناء يخص الطفل فقط, فاجبرت على الذهاب الى الجوازات العامة وجلب استثناء لي ايضاً, الا ان المديرية استخدمت طريقة «العناد» في عملية اصدار الجواز , بحجج واهية منها «الاستنساخ غير واضح» التوقيع مشوش, وذرائع اخرى ساهمت في تاجيل والد مريض مرات عدة حتى انتهى الوقت الرسمي لدوام الدائرة ولم يستطع والد الطفل, تجديد الجواز الخاص به, مما ساهم بعرقلة السفر, ويؤكد المواطن :ان هذه العرقلة جاءت بعد الحاحي على مدير الجوازات الذي واصل رفضه بضروة «تسهيل أمري», لكن بعد اقامة الحجة وجلب الاستثناء, أصر على «العناد», ويبين المواطن :ان انعدام الانسانية فيما بيننا هو تفسير واضح لما يجري اليوم من ويلات ومصائب تمر بنا.
مواطن مغلوب على امره



