نهضة المجتمع
أن عملية النهضة الحقيقية تكمن في الشعور والقيام بالواجب من أبسط الامور إلى أكبرها وبدون هذه الروح وهذا الفعل لا يدخل أي مجتمع طورا جديدا,وعبر طرح العلماء لفكرة القيام بالواجب وبدأ الناس يتخلصون من الإتكالية في نظافتهم وزراعتهم وصناعتهم وبناء مدارسهم وفي ترتيب شأنهم فكل من يرى ثغرة يسارع لسدها ,وأن الحل يكمن في الإصلاح السياسي وما على الناس إلا الصراع في السياسة واختيار مرشحيهم ومطالبتهم بحل المشاكل فتحول المجتمع الحي لمجتمع خامل جزء منه أغراه بريق الأضواء فهو يخطب ود الجماهير بالحق وبالباطل والناس تحولت لمستمعين ومنتظرين لهذا البطل والبرلماني الذي سيحل لهم مشاكلهم ومع كل انتخابات تتجدد المهزلة والناس على حالها، وأكوام الزبالة تتراكم من حولهم! والفقر والمرض والبطالة ومن أبسط الأشياء لأكبرها أصبحت معلقة برقاب السياسة والسياسيين. واتجهت نخبة المجتمع لفكرة المطالبة بالحقوق بدل فكرة إحياء البشر ووضعهم على الطريق.
فيلسوف معاصر



