ثقافية

كرنفال إحتفائي بالشاعر د. وليد الزبيدي في بابل

1082

المراقب العراقي/ خاص

في مدينة بابل، الحضارة والتاريخ والثقافة، تزدحمُ المنتدياتُ والمجالسُ الثقافية التي تتسابقُ لتقديم أصالة ونتاج مثقفيها وأدبائها، وكذلك الأرصفة والشوارع الثقافية التي تزينها الكتب واللوحات والعروض المسرحية والموسيقية، في بابل كأنك في عرس ثقافي دائم طيلة أيام الاسبوع. فليس غريب عليها وعلى أهلها هذا النشاط وحب الحياة والجمال.
وما أن يبدعُ مبدعٌ من ابنائها حتى احتفلت بهِ وأقامت له التكريم والحفاوة وتفتخرُ به بين المحافظات. ومن خلال متابعتنا للنشاط الثقافي في مدينة الحلة الفيحاء، مدينة صدقة بن دبيس، والعلماء الأجلاء الذين ترتفع قبب مزاراتهم في ارجاء الحلة القديمة وأطرافها وهي اشارة كبيرة إلى انها موطن العلم والعلماء. وهكذا وجدنا في الأسبوع الماضي كيف احتفت بابل بواحدٍ من ابنائها، هو الدكتور الشاعر وليد جاسم الزبيدي، حيث أقام البيت الثقافي القاسمي له حفل توقيع للديوانين الشعريين الصادرين له هذا العام وهما (أيقونات على مكتب الذاكرة) الصادر عن المركز الثقافي في بابل ـ دمشق ـ القاهرة لعام 2017م، والثاني (مرايا الورد) الصادر عن مؤسسة نجيب محفوظ- القاهرة، وذلك يوم الأربعاء 5 تموز الساعة السادسة عصراً، حيث احتفى البيت الثقافي بالشاعر، وقدمه الدكتور أحمد الخيال، وقرأ الشاعر عدداً من القصائد، وسط حضور جماهري من مثقفي المدينة، وبعدها قام المحتفى به، بتوقيع الديوانين للحضور.
وفي اليوم نفسه الأربعاء 5 تموز وفي الساعة التاسعة ليلاً، استأنس مجلس السيد حسام الشلاه، بأمسية شعرية للشاعر وليد جاسم الزبيدي، حيث أضاء جوانب عن تجربته الشعرية، وكذلك تجربته في الديوانين الأخيرين، وتداخل في الحوار عدد من الحضور الذي تجاوز الأربعين مثقفاً، وقرأ الشاعر نماذج من الديوانين، وبعدها قام بتوقيع الديوانين وتوزيعهما على الحاضرين. وفي يوم الخميس 6 تموز احتفى اتحاد الأدباء في بابل بمنجز الشاعر، حيث قرأ نماذج من شعره، ووقّع الديوانين للحضور من الأدباء والمثقفين.. طوبى لبابل هذا النشاط في المشهد الثقافي.. وتحية لمثقفي وأدباء بابل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى