ثقافية

أمسية رمضانية تأبينية في الكرادة شعراء إتحاد المثقف العام يستذكرون إستشهاد الإمام علي «عليه السلام» في قصائدهم

888

المراقب العراقي – حامد الحمراني

سلام عليك ولي الرسول
وباب الحوائج زوج البتول
ولدت عزيزا ببيت كريم
ومت شهيدا بسيف جهول
سلام عليك وهذي,الدموع
كسيل تحدر فوق السهول
سلام عليك حبيب الحبيب
وطب القلوب ولب العقول
اليك ستبحر هذي الوجوه
عساها ستلقى دعاﺀ القبول
سلام عليك وفيك النبي
مع الحق دوما علي يقول
بهذه الكلمات الشعرية رحب الشاعر حماد الشايع بالحضور الذي غصت بهم قاعة المثقف في مطعم (المريخ) الواقع في شارع العطار بالكرادة ، منوها الى انه وفاءا لشعاره ( في كل سبت امسية ) نظم اتحاد المثقف العام امسيته الثانية الرمضانية المخصصة في ذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام يشارك فيها الشعراء ماجد الربيعي وحيدر محمد خرنوب وشهرزاد الربيعي وعبد الامير الشمري وعادل الغرابي وماهر الموسوي ورحيم الربيعي ومالك الحميداوي .
وكانت مقدمة قصيدة الشاعر عادل الغرابي الذي ابتدأ الامسية يقول فيها :
ادرك يتاماك ها قد حلت الذكر
وانت ياسيدي في حالهم ادرى
ادرك يتاماك قد ضجت خوافقهم
من الصدور وراحت تسال الفجرا
عن جرحك الطهر كيف السيف احدثه
وكيف طاوع مسخاً لم يكد يجرا
ادرك يتاماك فالذكرى ولوعتها
لها كما السم في ارواحهم مسرى
وقال رئيس اتحاد المثقف العام الاستاذ رياض جواد كشكول : في ثاني أمسية للإتحاد بشهر الخير كانت لنا مشاركة الحزن الذي يلفّ الوطن في ذكرى إستشهاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بقراءات شِعرية تحاكي واقع الألم الذي ما أنفك يلامس تراب العراق خاصة وباقي بقاع البلدان الإسلامية والإنسانية عامة ، قبل كل شيء شاركنا المدعويين وجبةَ إفطار في مطعم المريخ الذي يضم قاعتنا الجديدة قاعة المثقف وهي القاعة التي نقيم أماسينا القادمة فيها
واضاف : للحضور المميز وللشعراء التي صدحت بحنينٍ وشجن وكان لعِريف الحفل الشاعر حمّاد الشايع دوره الجميل في إنجاح الأمسية .. ونعدكم بان شعارنا في كل يوم امسية سيستمر ما دامت الحياة فينا ونحن فيها .. سنستمر بفعالياتنا بفضل هذا الوجود الراقي لمثقفينا و مساندتنا.
الشاعر رحيم الربيعي كانت قصيدته أمان المؤمنين والتي القاها في القــــــــــــاعة قائلا :
طوبى لكَ الأفلاكُ ضَجّتْ والسما
وتهدّمتْ مولاي أركانُ الهُدى
فشهادةٌ والفوزُ أضحى واضحاً
يرويه شيبٌ بالدماءِ تلبّدا
يا قائدَ الاسلامِ كنتَ مُجاهِدا
والسيفُ في يُمناكَ كان مُعَربِدا
ياسيدَ الحرفِ البليغِ ونَهْجُهُ
لليوم يعلو فوقَ آفاقِ المَدى
فلطالما الإنصافُ والعدلُ اسْتَوى
ليَظَلّ سعيكَ سابقاً مُتَفَرِّدا
كنتَ الأبوّةَ والأمانَ لخائفٍ
يا من بذاتِ النفسِ تُفدي أحمدا
زوجُ البتول مشَرِّفٌ ومُشَرَّف
والفضلُ فاقَ الوصْفَ فيكَ وَعَدّدا
قتلوكَ في المحرابِ ظناً منهمُ
قتل النبوة في حضوركَ قد بَدا
لكنكَ النّورُ الذي لا ينطفي
وأمانُ كلّ المؤمنين من الرّدى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى