اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

طهران تبدأ توثيق جرائم الاحتلال لتدويل الانتهاكات الصهيوأمريكية

المراقب العراقي/ متابعة..

لا يخفى على أحد حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ حرب الـ12 يوماً ولغاية يومنا هذا، حيث لم تسلم أية مؤسسة أو مرفق مدني من هذه الضربات والغارات التي راح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى.

وآخر هذه الانتهاكات هي استهداف مدرسة للأطفال في طهران والتي عدّت بأنها جريمة حرب والتي استشهد على أثرها أكثر من 150 طفلاً، وهو ما شجّع بعض مسؤولي إيران الذهاب نحو توثيق هذه الجرائم ومحاولة تدويلها لملاحقة مرتكبيها وفقا للقانون الدولي ومحاسبتهم لمنع تكرار مثل هذه العمليات العدوانية مستقبلا.

وأعلن محافظ طهران محمد صادق معتمديان، بدء توثيق الجرائم الإسرائيلية والأمريكية خلال ما أسماه بـ”الحرب المفروضة الثالثة” والتي شملت تدمير مستشفيات ومدارس و57 مركزاً تأريخياً ومعابد مختلفة في طهران، وذلك تمهيداً لملاحقة مرتكبيها في المحافل الدولية.

وقال معتمديان: “تم إدراج توثيق هذه الجرائم على جدول أعمال الدائرة القانونية الرئاسية والمحافظين، حتى نتمكن من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتقديم الشكاوى المطلوبة عبر المحافل الدولية”.

وصرح محافظ طهران، بأنه بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والتراث الثقافي، نُظمت جولة لأكثر من 60 سفيراً وقائماً بالأعمال ورئيس منظمة دولية في طهران.

وأشار إلى أن التغطية الإعلامية الواسعة لهذه الجولة ساهمت في إيصال صورة واضحة عن الجرائم المرتكبة إلى العالم، ما كان له أثر كبير.

وأضاف معتمديان، أن البرنامج تضمن عرضاً لجرائم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة خلال ما أسماه “الحرب المفروضة الثالثة”، والتي شملت تدمير مستشفيات ومدارس و57 مركزاً تأريخياً ومعابد مختلفة الأديان في طهران، مؤكداً أن الحكومة بدأت توثيق هذه الجرائم تمهيداً لملاحقة مرتكبيها في المحافل الدولية.

وفي معرض إشارته إلى تقديم الوثائق للسفراء الأجانب، أشار معتمديان إلى انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تدعي الدول الغربية صياغتها، حيث استُهدفت مراكز طبية وتعليمية ومعالم ثقافية وتأريخية.

واختتم محافظ طهران، تصريحاته بانتقاد الصمت المريب للمجتمع الدولي والمجتمعات الغربية تُجاه هذه الانتهاكات، معتبراً أن رد فعلهم تُجاه الهجوم على مدرسة “شجرة الطيبة” مقارنة بجرائم أخرى يكشف بوضوح ازدواجية المعايير التي يتبعونها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى