اخر الأخبار

الــدرس الأوروبــي لإردوغــان…

 

مثلما حاول أن يجرب حظه في الدول العربية وفشل، ها هو اليوم يجرب التدخل في سياقات الحياة الأوروبية ونظمها فجاءه الرد الهولندي قويا برفض دخول وزيرة ووزير من حكومته للتحدث إلى تجمع في هولندا لتأييد تعديل الدستور التركي الذي يريد به البقاء في الحكم. وبدأ اردوغان يطلق عبارات النازية والفاشية على هولندا وألمانيا..، مستعيدا عباراته الاستفزازية تجاه العراق,ويحاول التلويح بخرق اتفاق وقف تدفق النازحين إلى أوروبا، وهو بذلك يضعف نفسه وبلاده في موقف تراكمي عدائي حرج,وعلى الحكومة العراقية أن تستغل الموقف الدولي عموما والأوروبي تحديدا لإعادة المطالبة بصوت قوي بخروج كل القواعد العسكرية التركية من شمالي العراق ومرافقة ذلك بخطط إجراءات اقتصادية وأمنية، ولن يستطيع إردوغان التدخل في الحرب على داعش لا هو ولا ذيوله و لا ناقصو الروح الوطنية وفاقدوها ممن يحملون هوية عراقية..داعش على طريق الزوال ولن يستطيع أحد أن يعرقل عمليات التحرير، وها هم الجنرالات الأميركان يتمنون تدخل قوات الرد السريع من قوات الشرطة المركزية الشجاعة في عملية تحرير الرقة السورية.
وفيق السامرائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى