بعد انتصار إيران التأريخي.. ترامب يواجه حملة كبرى لإقالته

المراقب العراقي/ متابعة..
يمثل اتفاق وقف إطلاق النار في إيران انتصاراً كبيرا للجمهورية الإسلامية بعد حرب استمرّت نحو أربعين يوما سطرت خلالها طهران أروع قصص الصمود والعزيمة في الحفاظ على وحدة البلد وسيادته ومنع الاعداء من تنفيذ مخططاتهم الرامية إلى توسيع نفوذ الكيان الصهيوني وإخضاع دول منطقة الشرق الأوسط خاصة دول الخليج التي هي بالاساس لم تحرك ساكنا واكتفت بالاستنكار رغم استخدام العدو الصهيوأمريكي لأرضها وسمائها في ضرب الاراضي الإيرانية.
وبعد الخسارة التي مُني بها ترامب وعدم نجاحه في تحقيق النصر المزعوم الذي تحدث به خلال بدء الحرب على طهران، فهو يواجه اليوم حملة كبرى من قبل مسؤولين أمريكيين لإقالته من منصبه وعدم السماح له بالاستمرار خشية التخبطات التي حصلت في حكومته الاولى والثانية.
وتشهد الساحة السياسية الأميركية تصعيداً غير مسبوق، مع تزايد الدعوات داخل الكونغرس لإقالة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، على خلفية مواقفه وتصعيده الأخير تُجاه إيران.
فبعد تهديدات ترامب التي طالت البنية التحتية المدنية، طالب أكثر من 50 نائباً ديمقراطياً، إلى جانب أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ وحلفاء سابقين للرئيس، ببدء إجراءات العزل أو تفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور، الذي يسمح بإعلان عدم قدرة الرئيس على أداء مهامه.
وفي المقابل، رفض البيت الأبيض هذه الدعوات ووصفها بأنها “محاولات سياسية”، فيما يرى مراقبون أن نجاح أي من المسارين يبقى مرهوناً بموقف الجمهوريين داخل الكونغرس.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد طالب أكثر من 50 نائبًا ديمقراطيًا، إلى جانب أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ، ببدء إجراءات الإقالة، معتبرين أن تصريحات ترامب وتهديداته الأخيرة، لا سيما تلك التي طالت البنية التحتية المدنية، تثير مخاوف قانونية وسياسية واسعة.
كما انضم عدد من حلفائه السابقين إلى هذه الدعوات، في تحول لافت داخل الساحة السياسية الأميركية، حيث اعتبر بعضهم أن سياسات ترامب تتعارض مع تعهداته السابقة بإنهاء “الحروب المفتوحة”.
وتتمحور المطالب حول خيارين دستوريين: الأول تفعيل التعديل 25، الذي يتيح لنائب الرئيس وأغلبية الحكومة إعلان عدم قدرة الرئيس على أداء مهامه، والثاني إطلاق عملية العزل عبر مجلس النواب، تمهيدًا لمحاكمته في مجلس الشيوخ.



