اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

هل يسهم أيمن حسين بتحقيق نتائج إيجابية لأسود الرافدين ؟

بعد تصدره المركز الثالث للهدافين


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
واصل المنتخب الوطني تحقيق الإنجازات، فبعد ضمان تأهله الى نهائيات كأس العالم القادمة والتي ستنطلق في الحادي عشر من شهر حزيران المقبل جاء تواجد المهاجم أيمن حسين بالمركز الثالث في قائمة هدافي المنتخبات الوطنية في التصفيات المؤهلة الى النهائيات العالمية ليضيف إنجازا آخرَ للكرة العراقية.
وجاءت أهداف أيمن حسين التسعة بعد مشاركته مع أسود الرافدين منذ انطلاق التصفيات الأولى حيث لعب المنتخب العراقي ثلاث مراحل قبل أن يتأهل للمشاركة في ملحقين آسيويين ومن ثم لعب المباراة الفاصلة أمام بوليفيا في نهائي الملحق العالمي الذي شهد تسجيل أيمن حسين هدف الانتصار.
وأوضح المدرب سعدون محسن رأيه في هذا الامر حيث قال بحديثه لـ”المراقب العراقي” إن “تواجد لاعب عراقي بغض النظر عن اسمه في المركز الثالث في قائمة هدافي المنتخبات الوطنية، يُعد من الأمور التي تسجل في حساب كرة القدم العراقية “مبينا أن “الظروف خدمت أيمن حسين بهذا الموضوع، فلو كان المنتخب ضمن التأهل منذ المرحلة الثالثة من التصفيات لما استطاع تسجيل هذا العدد من الأهداف حيث إن مشاركته في خمس مباريات بعد انتهاء هذه المرحلة ضمنت له تسجيل بعض الأهداف لتحسب الى رصيده التهديفي”.
وأضاف : من جانب آخر أن هذا الامر يُعد سلبيا على مستوى المنتخب الوطني حيث تراجع أداء باقي المهاجمين سواء كان مهند علي أو علي الحمادي حيث لم يسجل كلاهما سوى خمسة أهداف في مسيرة المنتخب الطويلة والتي امتدت الى عشرين مباراة لذلك باعتقادي أن المنتخب الوطني بحاجة الى تفعيل تسجيل الأهداف عبر أكثر من لاعب دون الاعتماد على لاعب محدد خوفا من تعرضه الى إصابة او غيابه نتيجة البطاقات الملونة”.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قد أعلن عن قائمة أفضل ‏هدافي تصفيات كأس العالم 2026، من بينهم نجم المنتخب ‏الوطني أيمن حسين.‏
وبحسب الجدول فقد تصدر النرويجي ‏أيرلينغ هالاند القائمة بـ16 هدفاً، بينما حل القطري المعز علي في ‏المركز الثاني بـ12 هدفاً، فيما برز لاعب المنتخب العراقي أيمن حسين أيضاً بقائمة الهدافين بعد تسجيله 9 أهداف.‏
وتابع محسن في حديثه للمراقب العراقي إن “” الأساليب والخطط التي لعب بها المنتخب الوطني في عهدة المدرب الاسباني السابق خيسوس كاساس قد تكون أسهمت في عدم تسجيل الأهداف من قبل لاعب خط الوسط او المدافعين نتيجة انتهاجه التكتل الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة وهذا الامر بالتأكيد يصعب من تواجد لاعب وسط في المرحلة الأخيرة من الهجمات”.
وبين أن “تواجد لاعب عراقي في هذه القائمة من الممكن أن يكون من الأمور النفسية التي تسهم بزيادة الحالة الإيجابية لدى اللاعبين من خلال وجود الثقة في تسجيل الأهداف بغض النظر عن المنافس بتواجد من ينهي الهجمة بطريقة صحيحة كما حدث في مواجهة بوليفيا في نهائي الملحق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى