سلايدر

الخلافات السياسية سبب تأخر معركة تحرير الحويجة ..مطالبات بضرورة تحرك القوات الأمنية على حواضن الارهاب في المناطق الرخوة

3175

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
حذّر نواب ممثلون عن محافظة صلاح الدين من نشاط العصابات الاجرامية في عدد من مناطق المحافظة , بالتزامن مع استعدادات القوات الأمنية لإطلاق معركة تطهير الساحل الايمن من الموصل من سيطرة عصابات داعش , اذ تنشط تلك العصابات في مناطق رخوة وتتحرك لتنفيذ هجمات متفرقة في المحافظة , وبالتحديد في منطقتي “العيث” و”الحسان” الواقعتين في قضاء الدور, وكذلك في منطقة مطيبيجة وأجزاء من ديالى الممتدة مع صلاح الدين, بحسب ما أكدته مصادر من داخل المحافظة.
وعمدت عصابات داعش على تنفيذ هجمات متفرقة في المحافظات المحررة, لاسيما في المناطق التي لها امتداد مع حواضن الارهاب, وهو ما قد ينبئ بانتكاسة أمنية, بعد قيام عصابات داعش بتهجير عدد من العوائل في منطقة الدور وتهديدهم بالقتل.وعلى الصعيد نفسه، أعلنت قيادة شرطة ديالى عن صد تعرض لمجاميع “داعش” الإجرامية , ضمن منطقة مطيبيجة على الحدود مع صلاح الدين. وذكر بيان للقيادة إن “قطعات من شرطة ديالى الماسكة من تقاطع قرية مبارك الفرحان الى قرية القلعة ضمن منطقة مطيبيجة التابعة لمحافظة صلاح الدين، تمكنت من صد تعرض لعناصر عصابات داعش الإجرامية على المنطقة”.
لذا يرى النائب عن محافظة صلاح الدين, جاسم محمد جعفر, بان المناطق الممتدة من جبال حمرين مروراً بخانقين ووصولاً الى الموصل, مازالت أعداد كبيرة من عصابات داعش تسيطر عليها.
مطالباً في حديث “للمراقب العراقي” الحشد الشعبي والقوات الامنية, بالتحرك نحو “الاخدود الطويل” الذي يضم المناطق الرخوة التي تستغلها عصابات داعش لمهاجمة المحافظة.
منبهاً الى ان الحشد الشعبي والقوات الامنية صدت يوم امس هجوما لداعش الاجرامي على مدينة آمرلي.
ودعا النائب عن المحافظة الى ضرورة السيطرة على تلك المناطق الرخوة في صلاح الدين وكركوك حتى لا تؤثر سلباً على العمليات الجارية في الموصل.
لافتاً الى انه كان من المفترض حسم معركة الحويجة قبل انطلاق عمليات الموصل , إلا ان الخلافات التي أثيرت بشأنها أخرت حسم المعركة…وتابع النائب, اذا أردنا ايقاف سريان الدم العراقي, الذي يسيل بشكل متواصل, لابد ان تطهر تلك المناطق من عصابات داعش الاجرامية.
من جانبه، أكد الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان “المثلث” الممتد بين محافظتي ديالى وصلاح الدين يشكل خطورة كبيرة, على الرغم من تحريره ما يقارب الأربع مرات. موضحاً في حديث “للمراقب العراقي” بان جبال مكحول وحمرين لم تطهر بشكل كامل, وتستغلها داعش لتنفيذ عمليات خطرة. محملاً القيادات الامنية الماسكة للأرض مسؤولية الاخفاق بحفظ الأمن في المدن المحررة.
لافتاً الى ان داعش تسعى الى فتح جبهات متفرقة بالتزامن مع معارك الموصل, فهي تتحرك شمال الانبار في “راوة وحديثة وعنة”, وكذلك في ديالى وصلاح الدين والشرقاط والحويجة التي توجد فيها عصابات داعش لتخفيف الضغط على الساحل الايمن من الموصل.
وتابع محي: على القوات الامنية الماسكة للأرض في المناطق التي تشهد خروقاً أمنية متكررة أخذ الحيطة والحذر للحيلولة دون إحداث أي خروق قد تؤثر على معطيات المعركة في الموصل.
وكانت القوات الامنية والحشد الشعبي قد حررت مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين في (31 من اذار 2015) بعد معارك مع عصابات داعش الارهابية التي تكبدت خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات, وحررت مساحات واسعة من المحافظة في الأشهر التي تلت تحرير تكريت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى