سلايدر

لوحات سيارات وأعلام سعودية في أحياء نينوى..الأبواق الإعلامية المأجورة تبث سمومها ضد القوات الأمنية المحررة وتروج لانتهاكات كاذبة مدفوعة الثمن

2595

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
سيناريو طالما يتكرر بعد كل انتصار تحققه القوات الامنية ضد تنظيم داعش الاجرامي, يتمثل بتشغيل الماكنة الاعلامية الداعمة للارهاب, للتنكيل بمنجزات القوات الامنية المحررة للمدن المغتصبة, وبالرغم من نظافة معركة الموصل, والجانب الانساني الطاغي على مجرياتها, إلا ان المشارفة على نهاية معركة الساحل الايسر, حرّكت بعض داعمي داعش من وسائل اعلام وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي الى نشر الاكاذيب حول المنجزات الامنية, اذ تناقلت بعض وسائل الاعلام المأجورة ومواقع التواصل وإعلاميين مدفوعي الثمن, أخباراً عن حرق المكتبة المركزية في جامعة الموصل, حيث حملوا القوات الامنية مسؤولية تدمير ممتلكات الجامعة.
بينما أكد شهود عيان من الموصل بان تنظيم داعش الاجرامي, أقدم على حرق المكتبة المركزية قبل دخول القوات الامنية اليها, مؤكدين بان ما ينشره بعض الاعلاميين على حساباتهم الشخصية هي مجرد افتراءات وأكاذيب بعيدة عن الحقيقة, محملين بعض وسائل الاعلام وصحفيين مسؤولية دعم داعش, بشكل مباشر عبر ما يروجون له من أخبار كاذبة وغير دقيقة.
على صعيد آخر ، عثرت القوات الامنية على أرقام سيارات وأعلام سعودية, للعصابات الاجرامية التي كانت تهيمن على احياء الموصل, وأكد مواطنون من الموصل للقوات الامنية المحررة بان تلك المركبات كان يقلها ما يسمى بـ”الولاة” في تنظيم داعش الاجرامي.
ويرى مراقبون للشأن السياسي بان تلك الارتدادات نتيجة طبيعية بعد حجم الخسائر التي مُنيت بها العصابات الاجرامية في الموصل, مبينين بان الدول الداعمة للارهاب تهيئ منظومة اعلامية متكاملة تساند داعش بطرق مختلفة وبوسائل متعددة, تعمل مع المعركة وما بعدها.
ويرى المحلل السياسي انور الحيدري, بان المعركة ليست معركة عسكرية فحسب وانما سياسية ايضاً, يقوم بها دواعش السياسة بالإضافة الى المعركة الاعلامية للإعلام الداعشي.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان ما يحرز الانتصار هو القتال على أرض الميدان…وبما ان العصابات الاجرامية تعرضت الى الانكسار في الموصل, فانها تبحث على نصر اعلامي.
موضحاً بأنه بعد كل انتصار عسكري نشهد حرباً اعلامية, تهدف الى التسقيط ونشر الأكاذيب, ومحاولة استمالة المجتمع الدولي.مطالباً الاعلام الوطني بتبديد الاكاذيب التي ينشرها الاعلام المضاد لتحقيق نصر مشابه للنصر الميداني.وبخصوص الدعم السعودي لداعش, لفت الحيدري الى ان المملكة دعمت التنظيم الاجرامي في العراق منذ احتلاله للموصل, ولا يخفى على الكل ذلك بمن فيهم الولايات المتحدة الأمريكية.
وتابع الحيدري, بان العراق هو من يحارب الارهاب وهو من يقدم الضحايا من جراء ذلك التنظيم , ويفترض على العراق استخدام الأدلة المتوفرة للتحرك دولياً ومحاكمة الدول الداعمة للجماعات الاجرامية.
ويرى النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود بان المشروع الداعشي كبير, وله أجنحة متعددة, وهناك جناح سياسي, وهذه الاجنحة تعمل كلها بالضد من القوات الأمنية وتختلف أدوارها.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان هزيمة أصوات داعش سواء كانوا سياسيين أم اعلاميين باتت قريبة, بعد الانتكاسات التي تعرضوا لها في معركة الموصل.
موضحاً بان التصريحات “النشاز” تعزز النصر الكبير الذي تحققه القوات الأمنية بجميع مسمياتها.
وعلى صعيد الدعم السعودي, أكد الصيهود، علينا ان لا نختلف بان المشروع الارهابي في المنطقة هو “صهيو-امريكي”, وأدوات هذا المشروع هم تركيا و “آل سعود” الذين يخدمون المشروع عبر تمويل الارهاب وديمومته في المنطقة.
متابعاً بان القاعدة وجبهة النصرة وداعش خرجوا جميعهم من رحم الدول الارهابية, متوقعاً عدم نهاية الارهاب بنهاية داعش, طالما الدول المغذية له بمعزل عن المساءلة القانونية والمراقبة الدولية.
يذكر ان الترويج للشائعات لم يكن وليد اللحظة, وانما جرت حملات موسعة من قبل الإعلام الداعم لداعش وبعض السياسيين ابان المعارك السابقة التي خاضتها القوات الأمنية لتحرير صلاح الدين وديالى وجرف النصر ومدن أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى