سلايدر

الإقليم على شفا حفرة من الاقتتال الداخلي.. ترك بارزاني لرئاسة الإقليم «خدعة» وحكومة الانقاذ هي الحل

2596

المراقب العراقي – حيدر الجابر
دعت كتلة التغيير النيابية، امس الثلاثاء، إلى حل الحكومة الحالية في إقليم كردستان العراق وتشكيل حكومة انقاذ وطني، مطالبة الأحزاب الكردية باتخاذ موقف واضح من سياسات حكومة الإقليم وحزب بارزاني. وقالت النائبة عن الكتلة سروة عبد الواحد في تصريح إن “الأحزاب الكردية الاربعة مطالبة بالاتفاق على عودة برلمان الإقليم وتعديل القوانين المهمة وحل الحكومة الحالية (برئاسة نيجيرفان بارزاني) وتشكيل حكومة انقاذ وطني لإنهاء المشكلة القائمة”.
وأضافت عبد الواحد: “ينبغي على الاحزاب الكردية التأسي بحركة التغيير لا ان يكونوا مع الحكومة ويتحدثوا ضدها في الإعلام فقط”، مشيرة إلى أن التغيير تدفع اليوم ضريبة مواقفها المعارضة…من جهتها، كشفت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني اشواق الجاف عن انتهاء المرحلة الاولى من مناقشات كردستانية بين الاحزاب الكبرى في الاقليم، وان المرحلة الجديدة ستنطلق قريباً، كما كشفت عن ان بيان مسعود بارزاني يتضمن تغيير الرئاسات الثلاث وتفعيل عمل البرلمان. وقالت الجاف لـ(المراقب العراقي): “هناك مبادرة من بارزاني باختيار شخصية لتسلم رئاسة الاقليم، وهو الطلب الذي أعلنه مع تغيير رئاسة الحكومة والبرلمان”، واضافت: “الاحزاب الكردية انهت المرحلة الاولى من المناقشات البينية وتستعد لبدء مرحلة جديدة تتضمن كيفية وآليات التغيير”، موضحة “سوف يتم تشكيل حكومة جديدة ومتفق عليها بين كل الأطراف السياسية في الاقليم”. وتابعت الجاف انه “سيتم انتخاب رئاسة البرلمان مع تغيير رئاسته وتفعيل ادائه”، وبينت انه “تم الاتفاق في المرحلة الاولى من المناقشات الاستجابة الى بيان بارزاني”، مؤكدة ان “التصريحات التي تطلق بين مدة وأخرى غير ذات قيمة”. ونبهت الجاف الى ان “بيان رئيس الاقليم واضح وقد تناقلته وسائل الاعلام بشكل خاطئ بأنه اعلان استقالة وهذا خطأ لأنه لا يمكن ترك منصب رئيس الاقليم شاغراً قبل الاتفاق على شخصية مرشحة”. ولفتت الى ان “الجميع ينتظر الاعلان عن موعد المرحلة الجديدة من النقاشات لان الأحزاب الكردية ابدت تفاعلها مع البيان الذي تضمن جلوس جميع الأحزاب على طاولة واحدة لتصفير المشاكل كافة التي تعصف بالاقليم وتحديد أبرز النقاط والأولويات”.
وعن عزلة الحزب الديمقراطي في الاقليم أكدت الجاف، ان “الحزب الديمقراطي لا يعاني من عزلة وهذه تصورات بعض اعدائه السياسيين لأنه حزب كبير ولديه جمهوره وتاريخه”، ووصفت هؤلاء الأعداء بـ”ابطال الشاشة بين عشية وضحاها”. وكان المستشار الإعلامي لبارزاني، كفاح محمود، قد أعلن امس الاول، أن بارزاني قرر ترك منصبه بغية إيجاد صيغة توافقية لإنهاء الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد. وقال محمود في تصريح ان “بارزاني قرر ترك رئاسة الإقليم، والتقدم بمبادرة سياسية لرأب الصدع وحل الخلافات العالقة بين مكونات الحياة السياسية في الإقليم، على أن تتوافق الأحزاب على مرشح آخر للرئاسة”. يشار إلى أن إقليم كردستان يعيش أزمات سياسية واقتصادية خانقة بسبب عرقلة رئيس الإقليم مسعود بارزاني الانتقال السلمي للسلطة وتسلط حزبه وسيطرته على مفاصل الإقليم، بحسب القوى المعارضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى