سلايدر

بعد ادراكهم بان الوقت يدهمهم ..لقاءات مشبوهة تجمع «عرابي التقسيم» برئيس الاستخبارات التركية لبحث مرحلة ما بعد داعش

2191

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
اخذت الاجتماعات التي تعقد خارج حدود البلد بالتزايد تزامناً مع قرب انهاء ملف داعش الاجرامي في الموصل, حيث عقدت بعض الاطراف المشاركة في العملية السياسية, اجتماعات عدة في دول اقليمية من ضمنها عمان وتركيا, مع أطراف مطلوبة للقضاء ومتهمة بالإرهاب, برعاية وإشراف الدول المحتضنة لتلك الاجتماعات, كان آخرها اجتماعاً ضم اسامة النجيفي وعرّاب مشروع التقسيم “خميس الخنجر”, في انقرة مع رئيس الاستخبارات التركية, ووصفت تلك اللقاءات بـ”المشبوهة” كونها جمعت شخصيات مشاركة في الحكومة العراقية, وبعض المطلوبين للقضاء ورؤساء استخبارات دول اقليمية, متهمة بدعم الارهاب وزعزعة الأمن في العراق.
ووجهت أطراف سياسية انتقادات الى الحكومة لصمتها عن التجاوزات المتكررة على سيادة البلد, داعين الى ضرورة محاسبة جميع من يطرح القضايا الخاصة بشؤون البلد الداخلية مع دول خارجية.
ويرى النائب عن التحالف الوطني عامر الفائز, بان اسامة النجيفي هو نائب رئيس الجمهورية, وله منصب رسمي وأي تحرك يحسب عليه بصفته الرسمية, لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى عقد اجتماعات مع دول تشهد علاقاتها توتراً مع العراق يثير الكثير من التساؤلات.
معرباً عن رفضه طرح اية قضية تتعلق بالموصل والوضع الداخلي خارج حدود البلد, وهذا يحسب على الحكومة العراقية.
موضحاً بان “خميس الخنجر” يمثل اجندة خارجية ولقاءه برئيس الاستخبارات التركية مؤخراً يبين بشكل واضح نواياه ومساعيه الداعية الى التقسيم وزعزعة أمن البلد.
من جانبه، يرى المحلل السياسي منهل المرشدي, بان هنالك تواصلا مستمرا بين “آل النجيفي” وبين تركيا, لان مشروع التقسيم هو مشروع اقليمي دولي تقوده تركيا وعدة دول يهدف الى تمزيق البلد.
لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى ان تلك اللقاءات تحمل في طياتها الكثير من الخطورة على مستقبل الوحدة السياسية ووحدة البلد…متسائلاً, عن أسباب الصمت الرسمي العراقي على تلك التجاوزات المستمرة ولماذا لا تتم محاسبة من يثبت تعاونه مع أجهزة الاستخبارات قضائيا ؟ وهل ستشمل التسوية السياسية هؤلاء بعد تلك الادلة ؟.
موضحاً بان تلك الشخصيات ادركت بان الوقت يدهمها بعد ان ايقنت ان معركة تحرير الموصل اصبحت محسومة, نتيجة تسارع القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي في تحرير المدن, لذلك لم يبقَ أمامهم سوى اللعب بالورقة السياسية لطرح مشروع الاقلمة والفدرلة.
وكان هناك اجتماعِ سابق قد حدث في العاصمة الأردنية عمان، بحضور شخصيات مطلوبة للقضاء من ضمنها طارق الهاشمي ورافع العيساوي, وبمشاركة مع شخصيات في العملية السياسية.
يذكر ان معلومات دقيقة قد كشفت عن اجتماع ضم النجيفي والخنجر ورئيس المخابرات التركية في العاصمة انقرة لبحث عدة مشاريع وقضايا، دون صدور أي بيان رسمي بشأن نفي أو تأكيد اللقاء وما جرى فيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى