اخر الأخبار

تأجيل الهجوم على الرقة إلى الربيع المقبل ..صاندي تلغراف: ما حدث في حلب نصر كبير للرئيس الأسد وإدانة للغرب لأنه لم يقدم الدعم للذين يقاتلون منذ 2011 من أجل إسقاطه

2003

فيما نشرت صحيفة صاندي تلغراف مقالاً تحليلياً عن تبعات سيطرة القوات السورية الحكومية على مدينة حلب، وخروج فصائل المعارضة المسلحة منها، وتأثير ذلك على النزاع المسلح في البلاد، تطرقت صحيفة “إيزفيستيا” الروسية إلى قرار التحالف الدولي تأجيل الهجوم على الرقة، مشيرة إلى أنه يرتبط بمشكلات عسكرية وسياسية وتغير الإدارة الأمريكية، ويقول الكاتب كون كوغلين، إن النصر الذي حققته القوات السورية الحكومية في حلب لا يتوقع أن ينهي النزاع في البلاد، لأن فصائل المعارضة المسلحة تعهدت بمواصلة القتال.
ويذكر كوغلين، أن حلب كانت منذ اندلاع النزاع ضد نظام الرئيس، بشار الأسد، محط أنظار المعارضة المسلحة، لأن المدينة بعدد سكانها البالغ عددهم أكثر من مليونين، تعد مركزا ماليا واقتصاديا في سوريا.
ويضيف: المدينة لم تكن في البداية مسرحا للاحتجاجات التي بدأت في عام 2011، لكن الانتفاضة وصلت إليها سريعا بحكم قربها من تركيا، التي تدعم السنة بسوريا في سعيهم لإسقاط الدكتاتورية العلوية، المتحالفة مع إيران الشيعية.
ولم تتمكن فصائل المعارضة المسلحة في هجومها عام 2012 من السيطرة على كامل حلب، التي بقيت مقسمة بين قوات النظام المدعومة من روسيا وإيران غربا والمعارضة المدعومة من دول غربية وعربية شرقا.
ويقول الكاتب، إن التدخل الروسي في النزاع عام 2014 هو الذي رجح الكفة ميدانيا لصالح القوات الموالية للنظام السوري، وإن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين تدخل في سوريا بعدما تراجعت الولايات المتحدة وبريطانيا عن تعهدهما بقصف النظام السوري إذا واصل استعمال الأسلحة الكيمياوية ضد الشعب السوري.
لكن الكاتب يستبعد أن تنهي معركة حلب النزاع في سوريا، لأن الكثير من فصائل المعارضة المسلحة تعهدت بمواصلة القتال، حتى إن اضطرت إلى الانسحاب من المدينة، ويتوقع أن تنتهج هذه الفصائل حرب العصابات، التي يعرفها الجيش الروسي منذ حرب أفغانستان في الثمانينيات.
ويتوقع الكاتب أيضا من تركيا والسعودية ردة فعل على سقوط حلب، بمواصلة دعم الجماعات المقاتلة ضد الأسد والإيرانيين.
ويقول إن ما حدث في حلب نصر كبير للرئيس بشار الأسد وإدانة للغرب لأنه لم يقدم الدعم المناسب لهؤلاء الذين يقاتلون منذ 2011 من أجل إسقاطه.
من جانبها ، تطرقت صحيفة “إيزفيستيا” إلى قرار التحالف الدولي تأجيل الهجوم على الرقة، مشيرة إلى أنه يرتبط بمشكلات عسكرية وسياسية وتغير الإدارة الأمريكية. وجاء في مقال الصحيفة: تم تأجيل الهجوم على الرقة إلى ربيع السنة المقبلة. يعود سبب تأجيل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة مهاجمة الرقة عاصمة “داعش” في سوريا، إلى وجود مشكلات مختلفة ذات طابع عسكري وسياسي.
وقال مصدر في الدوائر الدبلوماسية الروسية لـ “إيزفيستيا”: تم تأجيل عملية الهجوم على الرقة لعدم وجود القوة الكافية والوسائل اللازمة لدى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والتشكيلات الكردية للهجوم على المدينة. لذلك سيقتصر الأمر حاليا على العمليات العسكرية اللازمة لحصارها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى