إقتصادي

عصابات داعش تعاني من إنكسارات في الموصل والحشد الشعبي يكشف عن المناطق المحررة خلال عمليات «قادمون يا نينوى»

1994

أكد مختصون في شؤون الجماعات المتشددة، ان الكلمة والتوجيهات التي بثتها مواقع عصابات داعش الارهابية لما يسمى بالمتحدث الجديد باسمها المدعو “أبي الحسن المهاجر” فيها إشارات واضحة لضعف وانكسار تلك العصابات وهزيمتها في الموصل. وذكر المختصون، ان “كلمة المهاجر التي وصف فيها حال ما يمر به داعش هو محنة صعبة وحث عناصره على الصبر وعدم الفرار” يدل على الضعف والانكسار خصوصاً بعد التقدم الواضح للقوات الأمنية وتحرير العديد من مدن وأحياء مدينة الموصل، مما أدى الى انسحاب وتراجع عناصره خصوصاً في الأشهر الأخيرة. وذكر محللون ان “إشادة المدعو المهاجر بالقائمين على “الطبابة والإعلام” التابع لعصابات داعش يدل ذلك على كثرة المصابين والقتلى لديهم جراء القصف الذي يتعرضون له من قبل طيران القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي، أما مجال الإعلام والذي اصبح واضحا للعيان انه يقوم بتسويق وتزيف مشاهد كان قد صورتها تلك العصابات في وقت سابق قبل انطلاق عمليات “قادمون يانينوى” ليصورها على انها انجازات حققها في الوقت الحاضر وهو يحاول بذلك الإعلام المضلل ان يغطي على حجم الخسائر التي يتكبدها يومياً”. يذكر ان عصابات داعش الارهابية قد بثت على مواقعها مطلع الشهر الحالي خطاباً لما يسمى أبي الحسن المهاجر قالت انه المتحدث الجديد باسمها. وحث المدعو “المهاجر” في تسجيله الصوتي في الخامس من الشهر الحالي عناصر داعش بعدم الفرار من قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل مع تقدم قوات الحشد الشعبي لتحريرها. وسمت داعش المهاجر خلفاً لأبي محمد العدناني الذي قتل بضربة جوية أمريكية في بلدة “الباب” في حلب شمالي سوريا، في 30 آب الماضي. ودعا المهاجر في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت ارهابيي داعش للقتال “ولا تحدثوا أنفسكم بالفرار”. الى ذلك كشفت قيادة الحشد الشعبي عن المناطق المحررة خلال عمليات قادمون يانينوى , فقد أحرز الحشد الشعبي تقدماً كبيراً في محوره من ناحية تلعفر، تمثلت باستعادة نحو 4500 كيلو متر مربع، غرب الموصل، بحسب القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري. العامري قال أيضاً، عبر مقطع فيديو نشر على الصفحة الرسمية للإعلام الحربي لمنظمة بدر، ان “العمليات العسكرية ضد داعش مازالت مستمرة ومتواصلة في محور الحشد الشعبي، انطلاقا من الطريق العام من بغداد باتجاه غرب الموصل”. وأضاف: “الحشد الشعبي استطاع ان يقطع مسافة أكثر من 90 كيلومترا طولا وأكثر من خمسين كيلومترا عرضا في محور غرب الموصل”، موضحا ان “المساحة التي تمت استعادتها من قبل الحشد الشعبي خلال عمليات قادمون يا نينوى، هي نحو 4500 كيلومتر مربع”. خلية الاعلام الحربي، التابعة لهيئة الحشد الشعبي، بدورها، نشرت خرائط أوضحت فيها المناطق المحررة من المدينة، بعد الانتهاء من العمليات التكميلية للمرحلة الخامسة، واكمال إنجاز عملية عزل الموصل عن الحدود السورية وإكمال الطوق حول مركز المدينة. وذكرت الخلية، ان “تسلسل عمليات قوات الحشد الشعبي بدأت من مناطق شمال القيارة الى الجرن والقرى المحاذية لها مرورا بمركز عين الجحش والمناطق الممتدة الى وعداية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى