إقتصادي

نائبة: محافظة كربلاء سلة العراق الاقتصادية وتفعيل السياحة سيعوض انخفاض أسعار النفط

دعت النائبة عن التحالف الوطني فردوس العوادي، الحكومة الى الايفاء بما ورد في الموازنة من تخصيصات لمحافظة كربلاء المقدسة، وان لا تكون هذه التخصيصات على الورق فقط. وقالت العوادي في بيان، ان “اكبر المدن السياحية العالمية تتفاخر باستقبالها 20 أو 25 مليون سائح خلال السنة الواحدة، في حين انه لا توجد مدينة في العالم تستطيع ان تستقبل هذه الاعداد في يوم واحد وليس في سنة واحد، وهذا ما يميز كربلاء المقدسة عن باقي المدن السياحية في العالم”. واضافت: “مثل محافظة كربلاء يفترض ان تتمتع بأعلى درجات الخدمات والبنى التحتية، وان لا تضاهيها اية مدينة في العالم، الا ان الحقيقة هي عكس هذا تماما، فمحافظة كربلاء فيها مظاهر لا تتناسب مع قيمتها ومكانتها وقدسيتها الدينية، اذ ان اغلب شوارعها ترابية وغارقة بالنفايات لقلة العمال للأسف الشديد، فضلا عن انعدام البنى التحتية فيها”. وأوضحت العوادي، “عندما نتكلم مع الحكومة المحلية عن سبب هذا الواقع المؤلم للمحافظة تأتينا الاجابة بعدم امتلاكها للاموال اللازمة للقيام بابسط متطلبات هذه المدينة المقدسة، ما يؤكد ان حكومتها المحلية لا تستلم الموازنة الكافية للقيام بمهامها في تطوير المدينة”. وأكدت ان “محافظة كربلاء يمكن ان تكون سلة اقتصادية كبيرة للعراق، وقوة سياحية يمكن ان تكون داعما للمورد النفطي الوحيد الذي يعتمد العراق على ميزانيته من وارداته”. ولفتت نظر الحكومة الى تصريحاتها قبل تمرير الموازنة للعام المقبل، كلها كانت تصب في ضرورة تعظيم الموارد وان لا يكون النفط هو المورد الوحيد، متسائلة “كيف يمكن تحقيق هذا الامر اذا لم يتم الاهتمام باكبر مدينة سياحية في العالم وهي محافظة كربلاء”. وأشارت الى ان “السنوات الاخيرة شهدت توافد سياح في الزيارات الدينية من خارج الدول الاسلامية، وهذا الامر يجب ان يشجع الحكومة على ان تصب كامل اهتمامها بكربلاء المقدسة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى