اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

جلسة برلمانية طارئة لإكمال الوزارات المتبقية

قد تُعقد خلال أربعة أيام


المراقب العراقي/ سيف الشمري..
تتواصل الخلافات بين الكتل السياسية حول الكابينة الوزارية التي لم تكتمل لغاية اليوم على الرغم من التصويت على 14 وزارة فيما بقيت تسع وزارات لم يتم الاتفاق على مرشحيها، وبما أن مجلس النواب في عطلة تشريعية ستكتمل بعد أيام قليلة، لكن لا بوادر لحسم هذا الملف ويمكن ملاحظة هذا من خلال تصريحات بعض الأطراف، التي تؤكد أن التوافق ما يزال غائبا فيما يتعلق ببعض المرشحين الذين لم ينالوا ثقة البرلمان في جلسة التصويت على التشكيلة الحكومية، وهذا من شأنه التأثير على عمل الحكومة بشكل عام لأن بقاء هذه الوزارات تدار بالوكالة سينعكس بالسلب على أدائها على اعتبار أن إدارة مؤسسات الدولة خاصة على مستوى وزارة بالوكالة ستكون لها تبعات تضر بعمل هذه المؤسسة ولا تنسجم مع توجه القرار السياسي العراقي الذي توجه منذ سنوات للتخلص من مناصب الوكالة.
وينوي رئيس الوزراء علي الزيدي السفر إلى واشنطن في الشهر المقبل وهي زيارة اعتاد كل رؤساء الحكومات عليها، وهو ما يوجب عليه إكمال ملف كابينته الوزارية قبل أي خطوة يُقدم عليها كون بقاء هذه الوزارات شاغرة يضعه في مرمى الانتقاد ويؤثر حتى على البرنامج الحكومي الذي قدمه لمجلس النواب وصوت عليه بالأغلبية، وعليه يجب حسم مصير المناصب المتبقية والتي يتجاوز عددها الثلث من مجموع التشكيلة الحكومية وعدم تأجيل الأمر لما بعد زيارة الولايات المتحدة الأمريكية.
مراقبون أكدوا أن أزمة الكابينة ستتواصل في ظل التناحر بين الأطراف الفاعلة التي تريد الحصول على هذه الوزارات بشتى الطرق مقابل إصرار الآخرين على تقديم أسماء مرفوضة سياسيا وشعبيا، وبين هذا وذاك تتواصل الأزمة التي انعكست نتائجها على الوضع العام في العراق، وهذا الأمر يتحمل الجميع نتائجه وعلى الكتل الوطنية التحرك الفوري لتمرير ما تبقى من وزارات.
وعن هذا الملف أكدت مصادر سياسية أن سبب التأجيل هو وجود مساع من بعض الكتل للحصول على وزارات ليست من نصيبها وفقا للمحاصصة التي بُنيت عليها العملية السياسية، وهو ما أثار حالة من الفوضى داخل البيت السياسي ما تسبب بتأجيل حسم المناصب الشاغرة.
في السياق أشار القيادي في الإطار التنسيقي فاضل الفتلاوي في حديث لـ”المراقب العراقي” إلى وجود “اتفاق سياسي للمضي بإكمال الكابينة الحكومية”، مؤكدا أن “جلسة إكمال التشكيلة الوزارية قد تُعقد خلال الأيام الأربعة المقبلة”.
وأضاف الفتلاوي أن “زيارة رئيس الحكومة لواشنطن تتطلب وجود حكومة مكتملة كون هذا يشجع الزيدي لطرح المشاكل والأولويات بقوة خاصة أن الوزارات المتبقية مهمة ومنها سيادية لاسيما الداخلية والدفاع”.
يُشار إلى أن مجلس النواب صوَّتَ في وقت سابق على البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء علي الزيدي، بالإضافة إلى تمرير 14 وزارة فيما رفض منح ثقته لخمس أسماء طُرحت للتصويت، وبقيت خمس وزارات لم تُناقش إطلاقا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى