اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“المراقب العراقي” تحتفي بـ17 عاماً من المهنية والثبات بميدان الكلمة المقاومة

في ذكرى تأسيسها المتزامنة مع يوم الصحافة العراقية


المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..


يحتفل العراق في 15 حزيران من كل عام بيوم الصحافة العراقية، وهو ذكرى تأسيس صحيفة “الزوراء” العراقية عام 1869 لتكون بذلك أول صحيفة تصدر في البلاد، وبالتزامن مع هذه الذكرى تُطفئ صحيفة “المراقب العراقي” سنتها السابعة عشرة على التوالي في مسيرة وصفها صحفيون وإعلاميون بأنها مليئة بالنتائج الإعلامي والثبات في ميدان الكلمة المقاومة، ركزت فيها على إظهار الحقيقة دون تزييف أو مجاملة على حساب مصلحة المواطنين، لتصبح منبراً للكلمة الحرة ونصرة المستضعفين والمطالبين بحقوقهم.
وانطلقت صحيفة “المراقب العراقي” لتكون ناطقاً باسم الشعب، ووسيلة تنقل وتساند المقاومة الإسلامية، وعملياتها ضد الاحتلال الأمريكي ومشاريعه في العراق، إضافة الى كشف المؤامرات الإقليمية الطائفية التي تقودها بعض الأطراف السياسية، فقد عرفت بموقفها الثابت وهويتها الوطنية على مدار سنوات إصدارها، ولم تغير سياستها رغم الضغوط التي واجهتها طيلة السنوات الماضية، ما جعلها تكسب مصداقية قل نظيرها في وسائل الاعلام في العراق. وعلى الرغم من توقف الصحافة الورقية في العراق واندثار أغلب الصحف المحلية، حافظت “المراقب العراقي” على وجودها في الاعلام الرقمي، بسبب تناولها المواضيع الحساسة والجريئة التي لا تخضع للمساومات الحزبية أو المجاملات، فضلاً عن الخط الذي اختارته المتمثل في تبني قضايا المقاومة الإسلامية والدفاع عن الحشد الشعبي وقضايا السيادة والمطالبة المستمرة بطرد الاحتلال الأمريكي، كما كان لها دور في نقل توضيح الأكاذيب والاشاعات التي يسوّقها الإعلام المعادي.
ويرى صحفيون واعلاميون، ان “المراقب العراقي” تكاد تكون الصحيفة الوحيدة في العراق التي حافظت على خطابها الإعلامي، الأمر الذي مكنها من مواكبة التغيير الحاصل في الاعلام العراقي، لأنها تمتلك جمهوراً واسعاً متمثلاً بجمهور المقاومة الإسلامية، فضلاً عن المواطنين البسطاء، الذين وجدوا فيها وسيلة لنقل معاناتهم، إضافة الى قدرتها على التحول الى الاعلام الرقمي دون ان تغير طابعها وهويتها التي عرفت به في الشارع العراقي.
ويقول الصحفي حيدر الجابر خلال حديثه لـ”المراقب العراقي”، إن “الكثير من الصحف لم تستطع مواكبة التطور الكبير بسبب خطابها المتغير وعدم وجود هوية خاصة بها، مبيناً، ان سبب بقاء بعض الصحف حاضرة في الشارع العراقي هو جمهورها، والمراقب العراقي من وسائل اعلام المقاومة”.
وأضاف الجابر، “وسائل إعلام المقاومة الورقية تقريباً أصبحت بحكم المنتهي، لكن المراقب العراقي اثبتت جدارتها ورقياً والكترونياً والذي مكنها من هذا النجاح هي وحدة الخطاب الإعلامي وعدم تبدله رغم التغييرات السياسية التي حصلت في البلاد”.
الجدير ذكره، ان اليوم الاثنين يوافق ذكرى الصحافة العراقية وتم اتخاذ تأريخ صدور جريدة “الزوراء” ليكون عيداً وطنياً للأسرة الصحفية في العراق، حيث تحتفي نقابة الصحفيين العراقيين بهذا اليوم من كل عام لاستذكار المسيرة الطويلة للكلمة الحرة، وتكريم رواد الصحافة، بالإضافة إلى استذكار شهداء المهنة الذين ضحوا بحياتهم لنقل الحقيقة.
وحول هذا الموضوع، يقول المحلل السياسي حيدر عرب الموسوي لـ”المراقب العراقي”: إن “الصحافة في العراق في طريقها الصحيح، واليوم الوسيلة الإعلامية تستطيع ان تتحدث على أعلى هرم في السلطة، لكن يجب ان يكون ضمن السياق القانوني وخارج دائرة المساومات والابتزاز”.
وبين، أن “المراقب العراقي” باعتبارها احدى وسائل اعلام المقاومة الإسلامية استطاعت ان تكشف الكثير من الحقائق المهمة، وكانت في مقدمة من ساند القطعات الأمنية والحشد الشعبي ابان معارك التحرير”.
وأشار الى ان “اعلام المقاومة الإسلامية كان له الدور الحقيقي في مواجهة المؤامرات الخارجية، سيما وان نصف المعركة في العراق هي إعلامية”.
وطاب الموسوي بدعم اعلام المقاومة وإخراج الطارئين عليه لأنهم يسيئون الى سمعة المقاومة ويزيفون الحقائق ويسهمون في تمرير مخططات العدو”.
وأوضح، ان “الاعلام المقاوم أفشل مخططات كبيرة على اعتبار ان هناك أعداءً ليس من الخارج بل في داخل العراق، فلولا إعلام المقاومة ومن ضمنه صحيفة “المراقب العراقي” لكانت اليوم اشاعات السرقة في معارك التحرير التي حاول العدو الصاقها بالحشد الشعبي تعامل وكأنها حقيقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى