اراء

تنحي البارزاني لعبة خبيثة أحذروها

1515

مهدي المولى
شعر وادرك مسعود البرزاني المنتهية ولايته والمرفوض من ابناء الاقليم انه في خطر وان ابناء الاقليم طلبوا منه التخلي عن رئاسة الاقليم واذا لم يتخلَ فسنقيله بالقوة وهذا يعني سيكون مصيره ومصير عائلته كمصير صدام وعائلته لهذا قرر التنحي عن رئاسة الاقليم لتخفيف النقمة الشعبية وامتصاصها من جهة ومن جهة اخرى بدأ يتحرك وفق خطة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب اي بالضد من مصلحة ابناء الاقليم وتصب في صالحه وبالتالي العودة به الى رئاسة الأقليم اي تخلي البرزاني فيحل محله البرزاني وحسب المثل المعروف تريد برزاني خذ برزاني تريد آخر خذ برزاني لا يوجد في الاقليم غير البرزاني المعروف ان مسعود البرزاني كان يرى الضمانة الاولى والوحيدة هو اردوغان وان اردوغان سيدافع عنه وسيقوم بذبح ابناء الاقليم وتعيين البرزاني شيخا على الاقليم كما فعل صدام بالاكراد وعين البرزاني شيخا على اربيل في عام 1996 رغم انف ابناء الاقليم يظهر ان البرزاني مطمئن جدا لعودته مهما كان البديل الذي سيحل محله لانه على يقين ان الذي يعين محله لا يقوم باي عمل ولا يتصرف اي تصرف كل الذي يقوم انه سينظف كرسي البرزاني من التراب والغبار ليس الا, لان رئاسة الاقليم ورئاسة الحكومة والبرلمان والقوة العسكرية بيد البرزاني وافراد عائلته حتى لو كان رئيس البرلمان الحكومة القوة العسكرية من غير عائلة البرزاني من حركة التغيير من الاتحاد الوطني الحركات الاسلامية فهؤلاء مجرد موظفين لدى البرزاني وافراد عائلته والويل له اذا ما حاول اي منهما الخروج على الطاعة والدليل عين السيد برهم صالح من الاتحاد الوطني رئيسا للحكومة فكان مجرد ديكور لتزويق وجه البرزاني ليس الا كما كان يفعل صدام عندما يعين شيعيا رئيسا للوزراء او كرديا نائب رئيس الجمهورية مجرد واجهة اعلامية وفي الحقيقة انهم لعب يضحك عليهم ويلعب بهم فالبرزاني وحزبه العشائري يمثل صدام وحزبه العشائري ويحاول ان يفرض نفسه بالقوة فهو وافراد عائلته لهم الحكم وحدهم وعلى الجميع الخضوع والطاعة لا احزاب ولا وسائل اعلام ولا ارادة شعب ولا انتخابات ولا دستور ولا مؤسسات دستورية الارض ارضي والسماء سمائي ومن يريد العيش على ارضي وتحت سمائي عليه الخضوع والاقرار بزعامتي وقيادتي والا فليرحل ومن يقول لا سأرحله من الدنيا الى الآخرة المعروف جيدا ان ان مطامع ورغبات مسعود البرزاني اصبحت مرفوضة من العراقيين جميعا وخاصة ابناء الاقليم بل اصبحت تصب في صالح اعداء العراقيين وخاصة ابناء الاقليم منهم لهذا بدأ ابناء الاقليم بحركة احتجاجية واسعة شملت كل مدن الاقليم ضد طموحات ورغبات البرزاني ووصفها البعض بنيران جهنم مثلا وصف الاتحاد الوطني بزعامة السيد جلال الطلباني دعوات ورغبات البرزاني بالانفصال وتأسيس دولة كردية دعوات ورغبات مجنون لا يدرك قيمة وخطورة هذا الامر لان كل الدول لا تدعم ولا تؤيد الانفصال وتأسيس دولة خاصة واضاف ان الانفصال والاستقلال يحتاج الى اسس اقتصادية قوية وحكومة البرزاني لا تستطيع تأمين رواتب موظفي الاقليم واكد دعوة السيد جلال الطلباني بان مستقبل الكرد هو في عراق تعددي ديمقراطي موحد تضمن فيه المساواة في الحقوق والواجبات لكل العراقيين ونددت حركة التغيير الكردية انفراد البرزاني وحزبه بالحكم وفرض الرأي الواحد والحاكم الواحد والحزب الواحد ومنع الآخرين من المشاركة في الحكم انه يتصرف كما كان يتصرف الطاغية صدام وزمرته في العرق لا شك ان قرار مسعود البرزاني بالتخلي عن رئاسة الاقليم كان مفاجأة وغير متوقعة لكن ضغط الجماهير وتحديهم لكل من يسلب حريتهم من جهة والانتصارات الكبيرة والمهمة لقواتنا المسلحة الباسلة وظهيرها القوي الحشد الشعبي المقدس وبشمركة التغيير والاتحاد الوطني على داعش الوهابية والصدامية ومن ورائهم آل سعود واردوغان شلت قدرة مسعود البرزاني على القيام باي نوع من المغامرة لهذا قرر الاستسلام لامرهم والتخلي عن رئاسة حكم الاقليم ,الجماعة الاسلامية والاحاد الاسلامي في الاقليم رحبا بقرار التخلي الذي اتخذه البرزاني رغم انهما سمياه بالمقلب يعني الخدعة يعني اننا نأخذ بشكله العام وعلينا اليقظة والحذر مما في نوايا المقابل لاننا لا نثق فيه انه ثعلب ماكر غادر وقالا هناك دلائل واضحة على نوايا مسعود السيئة انه وضع شروطاً تعجيزية لتخليه عن منصبه غير الشرعي والمخالف للدستور ، تغيير قيادة البرلمان والحكومة وعدم مناقشة امر رئاسة الاقليم وابقاء الامر على ما هو عليه وهذه شروط تضمن عودته مرة ثانية، هجومه على القوى الوطنية والديمقراطية المعارضة لاستمراره في الحكم والمخالف للدستور والقانون ولارادة الشعب واتهامها بالارهاب الفكري في حين تجاهل الارهاب العسكري الذي يقوم به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى