حوادث إطلاق النار تزداد في الشوارع الأمريكية

في ظل انتشار الفوضى بواشنطن
المراقب العراقي/ متابعة..
تعيش الولايات المتحدة الامريكية حالة غير مسبوقة من الفوضى وانتشار السلاح والجريمة، في ظل التدهور الاقتصادي والمعيشي الذي يعيشه سكان الولايات، وذلك نتيجة السياسات الخاطئة التي تنتهجها الإدارة الامريكية خاصة فيما يتعلق بالحروب التي تخوضها في العالم وآخرها المعركة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي خسرت فيها ولم تحقق ما كانت تطمح له خاصة فيما يتعلق بتغيير النظام الإيراني والقضاء على الثورة الإسلامية لكن ذلك كله فشل بعد صمود المقاومة وطهران في منطقة الشرق الأوسط.
ويوم أمس تعرض البيت الأبيض لإطلاقات نارية خلال وجود الرئيس الأمريكي ترامب، ووفقا لما نُشر في وسائل إعلام أمريكية فإن عدد الطلقات تجاوز الثلاثة.
وأفادت مصادر لصحيفة “نيويورك بوست” بأن مسلحا أطلق النار خارج البيت الأبيض وأطلق نحو ثلاث رصاصات قبل أن تتمكن قوات الخدمة السرية من السيطرة عليه.
وذكرت مصادر للصحيفة أن المسلح، المعروف لدى الخدمة السرية، أطلق النار على نقطة تفتيش حوالي الساعة 6:10 مساء (بالتوقيت المحلي) بعد أن شوهد وهو يتجول بطريقة غريبة في شارع 17 شمال غرب المدينة.
واستخدم المتهم مسدسا، ولم يطلق سوى بضع رصاصات قبل أن يتم تحييده بوابل من الرصاص من قبل عناصر الأمن الفيدراليين، وفقا للمصادر نفسها.
وأصابت الرصاصات شخصا واحدا على الأقل من المارة، كما أصيب شخص آخر. ولم تتضح حالة مطلق النار.
وبعد دويّ إطلاق نار كثيف، شوهد الصحفيون الذين كانوا يصورون في محيط البيت الأبيض وهم يُهرعون للاحتماء، وطلبت منهم قوات الخدمة السرية التجمع في الحديقة الشمالية والتوجه إلى قاعة المؤتمرات الصحفية.
ونشر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، على منصة “أكس”: “يتواجد مكتب التحقيقات الفيدرالي في الموقع ويقدم الدعم لجهاز الخدمة السرية في الاستجابة لإطلاق نار قرب البيت الأبيض، وسنوافي الجمهور بالتحديثات حالما تتوفر لدينا المعلومات“.
وقالت مصادر إن المسلح، الذي وصفته بأنه أسود البشرة، تم القبض عليه من قبل عناصر من القسم النظامي (المرتدي الزي الرسمي) التابع للخدمة السرية.
وجاء وقت الطلقات بعد أقل من ساعتين من إعلان الرئيس دونالد ترامب على منصة Truth Social أنه كان في المكتب البيضاوي يعمل على اتفاق سلام مع إيران.
ويأتي ذلك أيضا بعد حوالي شهر من قيام مسلح بإطلاق النار في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، حيث كان ترامب حاضرا.



