عصفور باليد

بقلم/ كاظم الطائي..
15 يوما فقط ما تبقى من زمن إقامة اللقاء المرتقب في ختام الملحق العالمي بين منتخبنا الوطني بكرة القدم والفائز من مباراة بوليفيا وسورينام، والأجواء المحيطة باستعدادات فريقنا غير واضحة في ظل تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني المستمر على إيران وغلق المطارات في العديد من البلدان، وإلغاء سفر وفدنا إلى أمريكا لإجراء معسكر خارجي له هناك، وانتظار إعلان التشكيلة للمغادرة إلى المكسيك.
اقتراح مدرب منتخبنا الوطني غراهام أرنولد للفيفا بتأجيل لقاء الحسم مع الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام إلى حزيران المقبل، بما يسبق انطلاق المونديال، نتيجة الظروف الحالية التي تعرقل الاستعداد الأمثل لفريقنا وصعوبة السفر وغير ذلك من معرقلات، لم تجد جوابا من الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع أن تأكيدات سابقة أشارت إلى أن الموعد المحدد نهاية الشهر الحالي ما زال قائما، وفرضت أخبار احتمالية انسحاب المنتخب الإيراني من كأس العالم بسبب تحديات الحرب ومكان الإقامة في أميركا، والمطالبة بتهيئة إجراءات أمنية تحمي الفريق هناك، فرضت حضورها في الميدان، وتسابقت اتحادات قارية ووطنية لاستثمار تلك الفرصة، من أجل الظفر بتأهل على ضوء انسحاب محتمل للفريق الإيراني، وتحدثت مصادر إعلامية عن استحقاق كرتنا للعب في هذه المجموعة في حال الانسحاب، لأنه أعلى ترتيبا في آسيا من بقية المنافسين، ويرى الفريق الإماراتي أنه الأنسب للتأهل لأنه في مجموعة إيران بالتصفيات المونديالية، ووقف الاتحاد الأوروبي مع ترشيح إيطاليا لهذه المهمة لأنه الأعلى تصنيفا.
ونجد أن منتخبنا هو الأقرب لذلك، لأنه وصل للخطوة الأخيرة من التصفيات، والمقعد الشاغر في حال الانسحاب من حصة آسيا، والتعويض من القارة المعنية.
كل ذلك مجرد تكهنات لا تتعدى التصريحات، من دون مخاطبات رسمية، وعلى الإدارة الفنية والمشرفة على منتخبنا أن لا تنشغل بتلك التفاصيل وتركز على مهمة واحدة في مباراة واحدة لا غير، وعصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة، أليس كذلك؟



