العشائر العراقية تساند قادة المقاومة الإسلامية وتنتفض بوجه الطغيان الأمريكي

مع تواصل تهديدات واشنطن
المراقب العراقي / سداد الخفاجي..
على مدى السنوات الثلاث الماضية استطاعت قوى المقاومة والجمهورية الإسلامية أن تفرض قوتها على المنطقة، من خلال مواجهة مشاريع أمريكا والكيان الصهيوني التوسعية، الأمر الذي أدى الى تراجع نفوذ دول الاستكبار وانكسار هيبتها العسكرية، نتيجة الضربات الموجعة المتوالية، ما دفعها الى سلك طرق جديدة لمواجهة القوة المتصاعدة للمقاومة في العراق ولبنان واليمن، في محاولة يائسة لاستعادة هيبتها المزعومة.
قوة المقاومة وتطور قدراتها العسكرية والتكنولوجية، أظهرا عجزاً أمريكياً وفرضا عليه واقعاً جديداً، غير موازين القوة في المنطقة، الامر الذي دفع واشنطن والكيان الصهيوني الى محاولة استهداف قادة المقاومة عبر رصد مبالغ مالية للإدلاء عنهم، وهو ما يعكس عجز الأجهزة الاستخبارية الامريكية عن رصد تحركات القادة من جهة ومحاولة تجريمهم بقوائمها السوداء التي تهاجم من يقف بوجه مخططاتها التخريبية.
الخطوة الامريكية جوبهت برفض شعبي كبير، وسط دعوات للحكومة بالتدخل العاجل وعدم التزام الصمت إزاء التجاوزات الامريكية المتواصلة بحق قادة ورموز المقاومة الإسلامية في العراق، وأكدت العشائر التفافها حول تلك القيادات التي ضحت من أجل حماية البلاد من المخططات الامريكية.
الجدير ذكره أن السفارة الامريكية في بغداد رصدت في وقت سابق مبالغ مالية تقدر بعشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن أماكن تواجد قادة المقاومة الإسلامية العراقية، وجاء الإعلان الأمريكي على خلفية ضربات قوية نفذتها المقاومة العراقية استهدفت مصالح واشنطن في البلاد، رداً على العدوان الأمريكي والصهيوني على الجمهورية الإسلامية واستخدام أراضي البلاد لشن عدوان ضد طهران.
وحول هذا الموضوع يقول المحلل السياسي وسام عزيز لـ”المراقب العراقي” إنه “شهدنا في الآونة الأخيرة رصد الاحتلال الأمريكي مبالغ مالية من أجل الوشاية بقادة المقاومة الإسلامية وفي مقدمتهم الحاج المجاهد أبو حسين الحميداوي والحاج أبو آلاء الولائي، منوهاً بأن القائمة ستطول نتيجة الضربات الموجعة التي وجهتها قوى المقاومة”.
وأضاف عزيز أن “التوجه الأمريكي يُعتبر إفلاسا استخباريا وكشفا للزيف الأمريكي بأنه يمتلك أعظم ترسانة استخبارية وعسكرية، مبيناً أن هذه الإجراءات تُعتبر فخرا يضاف الى رصيد المقاومين الجهادي”.
وأوضح أن “الأمريكي يحاول صنع نصر وهمي، فهم فشلوا عسكرياً واستخبارياً ولم يبقَ لهم سوى هذه الإجراءات التي تولد ميتة”.
وبين أن “هذه الإجراءات تؤشر حالة من الإفلاس الأمريكي في المنطقة وعدم قدرة واشنطن على المواجهة ، وتُعتبر نصرا استراتيجيا للمقاومة”.
وأكمل عزيز حديثه قائلاً إن “العراقيين يعرفون قيمة قادتهم ودورهم بإفشال المخططات الامريكية وحماية البلاد من أعتى التنظيمات الإرهابية، لذا فأن الحيل الامريكية لن تنطلي عليهم أبداً”.
الجدير ذكره أن العاصمة العراقية وبقية المحافظات شهدت احتجاجات وتجمعات شعبية رفضاً للتدخل الأمريكي في شؤون البلاد، ومحاولات واشنطن استهداف قادة المقاومة، وأكدت الجماهير أن قوى المقاومة والحشد الشعبي تمثل العمود الفقري للقوات الأمنية، فيما دعوا حكومة تصريف الاعمال والحكومة المقبلة الى ضرورة إنهاء الهيمنة الامريكية على القرار العراقي وإعادة سيادة الدولة.



