اراء

تيمروف “الهدّاف الشرس”

سعد المشعل..

نجح مهاجم فريق أربيل الأوزبكي شيرزود تيمروف في تحقيق إنجاز يُحتسب لمسيرته الكروية بفضل لمسات مدربه الكبير باسم قاسم، حيث طوّر إمكانياته مما جعله هدّافًا مهاريًا ومنحه ثقة كبيرة، حتى استطاع تسجيل 16 هدفًا بانتهاء الجولة 21، جلّها خلال تواجده في صفوف أربيل، بأوّل حضور له في الدوري العراقي، ليكون اسمًا كبيرًا في “دوري نجوم العراق” ويجلب انتباه مدرب منتخب بلاده ليضعه في حساباته القادمة ضمن استحقاقات المنتخب الأوزبكي.

هذا التألق لم يأتِ من فراغ، بل من إصرار مدربه على حضوره مهاجمًا صريحًا والاعتماد عليه بشكل كامل في مقدمة مهاجمي الفريق، ليكون منافسًا قويًا وصريحًا في موسم 2025-2026.

في ظل تواجد كوكبة من النجوم في دوري نجوم العراق، من المنتظر أن تكون الجماهير العراقية على موعد مع نسخة قوية مليئة بالإثارة والأهداف في المرحلة الثانية إذا ما كتب للمسابقة أن تستمر، وسيكون فيها الصراع على لقب هداف المسابقة مشتعلاً، كما لاحظناه من تحدٍّ واضح بين جميع لاعبي الأندية العشرين المشاركة في دوري المحترفين العراقي، ويستمر الصراع المثير والشرس على صدارة جدول ترتيب الهدافين، وبالتحديد عقب انتهاء الجولة 21، حيث ترك كل هدّاف بصمته الخاصة من خلال عدد الأهداف التي هزت الشباك في مسابقة لها قيمة كبيرة وراقية جدًا وعالية المستوى.

وعلى الرغم من وجوده للموسم الأول في دوري نجوم العراق، أثبت شيرزود تيمروف أنه مهاجم من الطراز الخاص، ولم يسعَ أحد للتعاقد معه باستثناء باسم قاسم مدرب نادي أربيل، الذي أصرّ على التعاقد معه ليصبح هدّافًا كبيرًا في دوري نجوم العراق ويتغلّب على جميع مدارس العالم المنتجة للاعبي كرة القدم الهدافين، ولا يزال الكادر التدريبي والإدارة وجماهير نادي أربيل ينظرون إليه على أنه آلة أهداف حقيقية، وفقًا للبيانات المعتمدة في اتحاد الكرة والمشرفين على المسابقة.

وحلّ في المركز الثاني مهاجم نادي الغراف فيديليس كوكو بتسجيل 13 هدفًا، ويتساوى معه بالعدد ذاته مهاجم الشرطة البرازيلي ليونيل أتيبا.

هناك صراع جديد في الأدوار القادمة، ولا نعلم هل يصمد شيرزود تيمروف في صدارة قائمة الهدافين في الجولات القادمة من المرحلة الثانية، ويستطيع كسر الرقم الصعب على جميع لاعبي الدوري العراقي الذي حققه نجم المنتخب الوطني ونادي الشرطة الغزال الأسمر يونس عبد علي بتسجيله 37 هدفًا؟ لا يزال التأريخ يمجّده كهدّاف أوّل وبرقم صعب جدًّا لم يستطع أحد الوصول إليه حتى يومنا هذا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى