الهزيمة أمام فنزويلا تكشف لآرنولد أهمية المنظومة الدفاعية في المنتخب

تواجد بعض اللاعبين ضرورة قصوى
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تلقى المنتخب الوطني لكرة القدم الهزيمة في مباراته الودية الثالثة والأخيرة قبل الدخول في غمار نهائيات كأس العالم والتي ستنطلق اليوم الخميس وجاءت هذه المرة أمام فنزويلا بنتيجة هدفين مقابل لاشيء في المواجهة التي احتضنها ملعب “سيت غيك” في مدينة “بريجفيو” بولاية “الينوي” الأمريكية.
وخاض المنتخب العراقي مباراتين وديتين أمام كل من أندورا وإسبانيا حيث حقق الانتصار في المباراة الأولى وتعادل في المواجهة الثانية استعدادا لانطلاق مشواره في النهائيات العالمية وذلك عندما يواجه منتخب النرويج يوم الأربعاء المقبل ضمن مباريات المجموعة التاسعة في كأس العالم”.
وتحدث المحلل الكروي حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “التغييرات الكثيرة التي طرأت على التشكيلة التي خاضت الشوط الأول من المباراة من ناحية اللاعبين والأماكن كان لها الدور الأبرز في الهزيمة حيث إن جميع اللاعبين لم يقدموا المستوى المطلوب منهم سواء على المستوى الفردي او الجماعي” مبينا أن “آرنولد حاول تجربة اللاعبين للمرة الأخيرة من خلال اختيار أسلوب مغاير وتطبيق واجبات مختلفة عن المباراتين السابقتين إلا أن الخطة فشلت نتيجة عدم تطبيق الواجبات الدفاعية والهجومية بذات الوقت”.
وأضاف إن “الفائدة الكبيرة التي حصل عليها غراهام هو أن الكادر التدريبي تعرَّفَ بصورة أكبر إلى مستويات اللاعبين ومدى استعدادهم للعب تحت الضغط بالإضافة الى أنه جرب أسلوبا جديدا من خلال عدم التراجع كثيرا ومحاولة الضغط المتقدم من نصف الملعب لذلك باعتقادي أن آرنولد سيعود الى الأسلوب الذي انتهجه مع إسبانيا خلال مباريات كأس العالم”.
وكان مدرب المنتخب الوطني غراهام آرنولد، قد أوضح عقب المواجهة أن “أهم ما خرج به المنتخب هو جاهزية جميع اللاعبين وعدم تعرض أيٍّ منهم للإصابة”. مشيرا الى أن “هدفي فنزويلا جاءا نتيجة أخطاء فردية”، مؤكداً أنه “لا يرغب في تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلاً، وسيعمل على معالجتها خلال المرحلة المقبلة”.
وتابع داود حديثه قائلاً إن “في المباراة الأولى لعب الفريق بأسلوب هجومي نوعا ما وسجل الفريق هدفا واحدا وانتصر وفي المواجهة الثانية أمام إسبانيا دافع الفريق بشكل ممتاز واستطاع التعادل وفي مواجهة فنزويلا حاول الفريق اللعب بطريقة متوازنة بين الدفاع والهجوم إلا أنه فقد التركيز وضيع البوصلة في أغلب الفترات مما أدى الى الهزيمة”.
وبين أن “المدرب آرنولد مُطالَب بإعادة قراءة المشهد الإسباني وتطبيقه بحذافيره في مواجهة النرويج بافتتاح مشوار المنتخب العراقي حيث إن المنتخب العراقي اذا استطاع الخروج بنتيجة جيدة في بداية المشوار سينال دفعة معنوية كبيرة للاعبين في المواجهة الثانية الأصعب في المجموعة مع منتخب فرنسا”، منوها بأن “انتهاج التنظيم الدفاعي الممتاز والاعتماد على التحولات السريعة والكرات الثابتة يُعد الأسلوب الأنجع لأسود الرافدين في مواجهة المنتخبات الثلاثة في مجموعتنا التي تعد الأصعب بكأس العالم الحالي”.
وأوضح أنه “بعد مباراة فنزويلا أصبح واضحا للعيان وحتى للمدرب آرنولد أن الكثير من الأسماء التي لم تشارك في الشوط الأول سيكون من الصعب الاستغناء عنها في المباريات الثلاث الرسمية وهذا الامر يعود الى قدرتها على الاحتفاظ بالكرة بشكل أساس بالإضافة إلى عملية الخروج من الضغط المتقدم الذي سوف تمارسه الخصوم ويأتي في مقدمتها الحارس أحمد باسل”.



