اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

من الجهاد إلى الشهادة.. مسيرة قائد أرعب قوى الاستكبار وأذل الصهاينة

المراقب العراقي/ متابعة

بعد أربعين عاما من الجهاد والنضال المتواصل ضد أعتى وأكبر النظم الاستعمارية والدكتاتورية، نال قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي ما يطمح اليه ويريده وهو الشهادة في سبيل الله تعالى والتي طالما كانت أمنيته التي أفصح عنها في الكثير من الخطب والكلمات التي كان يُلقيها.

ولا يمكن التعبير ببعض الكلمات عن شخصية الشهيد الامام الخامنئي وما قدمه في سبيل قضية المقاومة التي هي امتداد لمشروع رسمه وخطه أهل البيت عليهم السلام حينما رفضوا مبايعة الظلم واختاروا طريق الحق لقلة سالكيه حتى ذهبوا إلى ربهم فرحين مستبشرين.

الإمام الخامنئي عمل طيلة وجوده في قيادة إيران على بناء منظومة لا يمكن أن تقهر من خلال إنشاء ترسانة عسكرية وتطوير صواريخ قادرة على ضرب العدو أينما كان وها هي اليوم سماء تل أبيب أكبر شاهد على ذلك حيث باتت مسرحا لصواريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية رغم أنظمة الدفاع الجوي التي تمتلكها السلطات الصهيونية لكنها عجزت عن إيقاف الصواريخ الحيدرية.

من هو الإمام الخامنئي ؟

ولد السيد علي الخامنئي في نيسان 1939، في مدينة مشهد لأسرة علمائية، وتلقى علومه في مدارس المدينة الدينية حتى نال درجة الاجتهاد.

شارك في الثورة الإسلامية على نظام الشاه الإيراني المخلوع، محمد رضا بهلوي، منذ بدايتها، إذ كان من الفاعلين الأساسيين في حركة المعارضة التي قامت في مدينة قم عام 1962.

تعرض للاعتقال مرات عديدة طوال الفترة الممتدة من عام 1970 وحتى انتصار الثورة، بعد أن تحول إلى عنصر فعال فيها إلى جانب مفجرها السيد روح الله الموسوي الخميني.

بعد عودة السيد روح الله الخميني من باريس، عُيّن السيد خامنئي أحد أعضاء مجلس شورى الثورة. ومن ثمّ تولى سلسلة من المناصب الرفيعة في الدولة الجديدة.

تولى مسؤولية مهمة معاون شؤون الثورة في وزارة الدفاع سنة 1979، ومن ثم قيادة حرس الثورة في العام نفسه، قبل أن يخلف السيد محمود طالقاني في إمامة جمعة طهران عام 1980.

وفي العام 1981 انتُخِب رئيساً للجمهورية، ليكون ثالث رئيس للجمهورية الإسلامية في إيران، كما تولى رئاسة المجلس الأعلى للثورة الثقافية، ورئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام، ورئاسة شورى إعادة النظر في الدستور، قبل أن يصبح قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران عقب رحيل السيد الخميني عام 1989.

تعرّض عام 1981 لمحاولة اغتيال أثناء إلقائه خطاباً في مسجد أبي ذر، جنوبي طهران، بتفجير قنبلة وضعت في جهاز تسجيل على منبره، أدت إلى شلل في يده اليمنى رافقه حتى شهادته.

تميز بموقفه من القضية الفلسطينية ودعمه لحركات المقاومة في العالم العربي والإسلامي، وحققت إيران في عهده نمواً وصعوداً كبيرين وصلا إلى حد دخولها النادي النووي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى