اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

واشنطن تُبدد أكاذيب “السلام” وتشن عدواناً إجرامياً على الجمهورية الإسلامية

متجاوزة المفاوضات المشتركة في جنيف

المراقب العراقي/ متابعة..

في ظل المفاوضات التي قيل عنها بانها إيجابية ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، فاجأت واشنطن العالم ببدء حرب غير محسوبة على إيران، وفتحت ساحة صراع جديدة في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن طهران كانت مستعدة لذلك بشكل تام وبادرت برد ساحق على الضربات التي نفذها سلاح الجو الأمريكي والصهيوني على مواقع عسكرية في مدن إيران.

وعلى الرغم من التفوق العسكري ما بين الجمهورية الإسلامية والعدو الصهيوأمريكي، إلا أن طهران أثبتت تفوقاً كبيراً خاصة في مجال الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والتي وصلت إلى جميع المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وحققت إصابات ناجحة سواء في قطر أو السعودية والأردن والبحرين وغيرها من دول الخليج التي تعتبر الحاضنة الأكبر للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

ولم يقتصر العدوان على الجانب العسكري أيضا بل شمل حرباً نفسية وشائعات يراد منها تأجيج الوضع الداخلي الإيراني، من أجل إسقاط النظام في طهران، لكن الشعب الإيراني يدرك هذه الألاعيب والتي تمكن من القضاء عليها في حرب الـ 12 يوما السابقة التي خاضها مع العدو الغاشم.

ونشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” عبر حسابها على منصة “إكس”، صورة زعمت أنها تُظهر مواطنين إيرانيين يفرون من طهران، على وقع الغارات الصهيونية التي استهدفت العاصمة الإيرانية، واتسع نطاق نشر الصورة بالسياق نفسه إلى حسابات إسرائيلية واسعة.

وبعد التحقق من الصورة، تبيّن أنها التُقطت بالفعل صباح اليوم السبت في طهران، غير أن وكالة “رويترز” لم تشر إلى أي عمليات نزوح أو فرار كما روجت الصحيفة الإسرائيلية، بل أوضحت الوكالة، أن الصورة توثّق اصطفاف مركبات خلال اختناق مروري، عقب الضربات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.

وتلجأ وسائل الإعلام العبرية إلى أسلوب الحرب النفسية عبر تضخيم المشاهد العادية وإخراجها من سياقها الطبيعي، فمن خلال تحويل زحام مروري معتاد في قلب العاصمة إلى “مشاهد فرار جماعي”، تحاول هذه المنصات صناعة سردية مضللة توحي بانهيار الجبهة الداخلية الإيرانية، إثر الهجوم الجوي المزدوج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى