مهنة المدير الإداري في الأندية المحلية تتسبب بهزائم جديدة

لكثرة الأخطاء وانعدام الخبرة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
على الرغم من التطور الكبير الذي طرأ على دوري نجوم العراقي في المواسم الثلاثة الأخيرة من ناحية الملاعب ونوعية اللاعبين والمدربين المحترفين بالإضافة الى تطور نسبي في المستوى وخاصة في هذا الموسم إلا أن العمل الإداري لازال في تراجع ولم يواكب التطور في الجوانب الأخرى وخاصة فيما يتعلق بعمل المدير الإداري للفريق”.
ومن الأمور السلبية التي تتعلق بجانب عمل المدير الإداري هو ضعف متابعة شخصية من قبل المكلفين بهذه المهمة في أغلب أنديتنا بالإضافة الى قرارات الاتحاد العراقي لكرة القدم وإيضاحها من قبل لجنة الانضباط من أجل أن تكون مُبيَّنة للأندية وفرقها”.
وتحدث المحلل الكروي سعدون محسن لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “المشكلة الرئيسة في هذا الامر أن أغلب المديرين الإداريين في الأندية والمنتخبات الوطنية هم من اللاعبين السابقين، في حين عمل المدير الإداري يجب أن يتواجد فيه شخص ذو خبرة وشهادة لأن العمل الإداري لا يقل شأنا عن العمل الفني وشاهدنا كثيرا من المباريات خسرتها الأندية نتيجة سوء إدارة”، مبينا أن “عمل المدير الإداري هو مكمل لعمل المدرب واللاعبين في متابعة المباراة وتسجيل البطاقات الملونة للفريقين بالإضافة إلى الانتباه على توقيت التغيرات وكذلك عدد المحترفين المتواجدين في المباراة”.
وأضاف أن “الأندية المحلية لا تعير أي أهمية لمنصب المدير الإداري وهو ما يحدث أيضا في المنتخبات الوطنية لذلك فمن المهم أن يُلزم الاتحاد العراقي لكرة القدم الأندية بتسمية أصحاب خبرة في هذا المجال من أجل تلافي الأخطاء المتكررة فكم من مباراة انتصر بها اللاعبون وخسرها الفريق نتيجة خطأ إداري”.
وكانت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد العراقي لكرة القدم عدت فريق نادي ديالى الكروي، خاسراً في مباراته الأخيرة أمام فريق نادي الشرطة، ضمن دوري نجوم العراق، بسبب مخالفة لوائح المسابقة.
وقال الاتحاد في بيان إن “لجنة الانضباط في الاتحاد العراقي لكرة القدم، اجتمعت للنظر في شكوى نادي الشرطة الرياضي بالعدد 276 المؤرخ 23-2-2026 ضد نادي ديالى في دوري نجوم العراق والتي أقيمت بتأريخ 21-2-2026، وانتهت بفوز الشرطة (2-1)، حيث تضمنت الشكوى وجود مخالفة ارتكبها نادي ديالى بإشراك (7) لاعبين محترفين خلافًا للوائح وتعليمات الاتحاد”.
وتابع إن “الأخطاء الإدارية تحدث حتى في الأندية العالمية كما حدث مع نادي ريال مدريد قبل ثلاثة مواسم عندما خسر مباراة بسبب إشراكه لاعبا لديه تراكم في البطاقات الصفراء مما أدى الى خسارته للمباراة بقرار إداري لكن اللافت في هذه الأندية أنها تلافت او انعدمت لديها مثل هكذا أخطاء وتحدث في أوقات متباعدة قد تصل الى أربع او خمس سنوات” مشيرا الى أن “بالنسبة للدوريات المحلية فمن الممكن أن نشاهد ذات الخطأ يتكرر في كل موسم مع ذات النادي او مع نادي آخر فالموسم الحالي يعُدُّ قرار لجنة الانضباط بحق نادي ديالى هو الثاني لها حيث سبق لها أن قررت خسارة نادي الموصل في إحدى مباريات هذا الموسم”.



