اراء

نقطتان للشرطة

بقلم/ د عدنان لفتة..

وداع مؤلم حزين لفريق الشرطة ممثلنا في دوري أبطال آسيا في مركز متأخر هو الحادي عشر وبنقطتين فقط من تعادلين مع السد القطري وناساف الأوزبكي.

عاجز عن تحقيق أي فوز بعد سبع مباريات حتى على فريق ناساف صاحب المركز   الأخير الذي مني بست هزائم لكنه وللغرابة أفضل من الشرطة تهديفياً فقد سجل سبعة أهداف مقابل 16 كرة في مرماه في حين رصيد الشرطة التهديفي ثلاثة أهداف وتلقت شباكه 18 كرة بعد هزائم ثقيلة.

مشاركة مريرة بكل ما تعنيه الكلمة، ففريق الشرطة المحلي أفضل منه آسيوياً بنتائجه وأهدافه وانتصاراته، كنا نمني النفس بأن يكون الشرطة سفيرنا الأجمل إلى آسيا والقادر على مقارعة الكبار.

من يقول إن الأمر في غاية الصعوبة طالما أنك تواجه عمالقة القارة الهلال والأهلي والاتحاد من السعودية فلنترك هذه الفرق ونسلم بتخلفنا عنهم، طيب ماذا عن بقية المنافسين: السد والدحيل وناساف وتراكتور؟ ألم يكن بالإمكان جمع النقاط من هذه الفرق والتقدم إلى أمام؟

البعض من إدارة الشرطة ولاعبيها ومدربها يقولون إن الحظ تخلى عنا، بالله عليكم أنت تخوض سبع مباريات قد يعاندك الحظ مرة، مرتين، ثلاث أين جهودكم في المباريات الأخرى، نعم الشرطة كان يقدم بعض المستويات في أجزاء من مبارياته لكنه في المجمل لا يقدم صورة مثالية متكاملة ولو في مباراة واحدة من مبارياته الآسيوية!!

الشرطة لم يكن ممثلاً لنفسه والأمر المقلق أننا قد نفقد مقعدنا الآسيوي في النخبة وقد لا نجد أي حضور عراقي فيها مكتفين بمشاركتنا في دوري أبطال آسيا 2 التي نفتخر بأن صقور الجوية قبضوا على لقبها ثلاث مرات في أفضل إنجاز آسيوي لأنديتنا طوال التأريخ الكروي.

سيعيدون عليك الموشح: قدر الله ما شاء فعل، وكنا الأفضل في مبارياتنا وسنكون أفضل في المشاركات المقبلة.. لكننا في النهاية شاركنا بأسوأ نسخة من فريق الشرطة الذي لم يقدم شيئاً في هذه البطولة وسلبياته ملأت الآفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى