اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

تألق النجوم واستغلال حالة الطرد يقودان الزوراء للانتصار على الوصل

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق فريق الزوراء انتصاراً غاية بالأهمية في بطولة دوري أبطال آسيا الثانية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين وجاء هذه المرة على حساب نظيره الوصل الاماراتي في ذهاب مواجهات دور الستة عشر في المباراة التي احتضنها ملعب الزوراء.
وشهدت المباراة تقدم الوصل أولا عن طريق المهاجم ميغيل بورخا قبل أن يُطرد اللاعب سفيان بوفتيني في الدقيقة 27 ومن ثم استطاع الزوراء تحقيق التعادل عن طريق الأردني عامر جاموس في الدقيقة السابعة من الوقت الضائع للشوط الأول قبل أن يشهد الشوط الثاني تقدم الوصل مرة ثانية عن طريق ذات اللاعب ومن ثم استطاع الزوراء تسجيل هدفين عن طريق المهاجم برايان رياسكوس ليحسم الزوراء نتيجة المباراة لصالحه بانتظار موقعة الإياب.
وقال المحلل الكروي حمزة داود في حديث لـ”المراقب العراقي” إن “الزوراء دخل المباراة بطريقة سلبية نتيجة حالة التوهان التي مرت بالفريق في الدقائق العشر الاولى بالإضافة الى الأخطاء الفردية والجماعية في المنظومة الدفاعية والتي استغلها الوصل بتسجيل هدف التقدم”، مبيناً أن “الفريق الاماراتي قدم 25 دقيقة مميزة استطاع بها السيطرة على منطقة العمليات وتناقل لاعبوه الكرة بدقة متناهية أربكت الفريق العراقي في أكثر من فرصة مع اعتماده على الأطراف التي كانت تمتاز بالسرعة”.
وأضاف إن “حالة الطرد كانت نقطة التحول في المباراة فبعد هذه الحالة استطاع الزوراء الضغط على الفريق الاماراتي في جميع أرجاء الملعب مما صعَّبَ عملية خروجه بالكرة وبناء الهجمات مع التأكيد على صحة قرارات الكادر التدريبي للزوراء بقيادة المصري عماد النحاس بعد حالة الطرد حيث لجأ الى عمل الزيادة العددية داخل منطقة الجزاء بأكثر من حالة وبأكثر من لاعب من أجل استغلال الكرة الثانية وهو ما أسفر عن هدف التعادل الذي سجله الأردني عامر جاموس”.
وقرر الحكم الطاجيكي سادولو غولمورودي طرد مدافع الوصل بوفتيني بعد دخوله العنيف على اللاعب عامر جاموس وذلك بعد العودة إلى (الفار) حيث قام بإلغاء البطاقة الصفراء وإشهار البطاقة الحمراء في الدقيقة السابعة والعشرين من زمن الشوط الأول.
وتابع إن “الجماهير الزورائية كان لها دور كبير وفعال في دفع اللاعبين الى الأمام والشد من أزرهم وخاصة بعد التأخر بالنتيجة دون أن ننسى تألق بعض لاعبي الفريق أمثال حسن عبد الكريم الذي كان شعلة من النشاط واستطاع خلق أكثر من فرصة حقيقية للفريق الأبيض بالإضافة الى المهاجم الجديد برايان رياسكوس الذي أثبت صحة التعاقد معه حيث خاض مباراته الثالثة فقط مع الفريق ولكنه بارع في إنهاء الفرص”.
وبين أن “العودة بعد التأخر بالنتيجة تُعد من الأمور التي يجب أن تحسب للفريق ككل والمدرب بصورة خاصة ،فالنحاس استطاع في الشوط الثاني تحجيم مفاتيح لعب الفريق الاماراتي مع الدفع بالمهاجم إبراهيم توميو بجانب رياسكوس حيث شلَّ حركة مدافعي الوصل ومنعهم من الصعود الى الأمام وهو ما نتج عنه هدفان سريعان في غضون عشر دقائق”.
من جانبه تحدث المدرب حسن أحمد لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “الزوراء لم يظهر بالصورة المطلوبة خلال مواجهة الوصل الاماراتي حيث شاهدنا الكثير من الأخطاء في التمركز وكذلك في التحرك ولم يستطع مجاراة الفريق الاماراتي في بداية المباراة التي شهدت تفوق الفريق الاماراتي ولولا تألق بعض اللاعبين بالناحية الفردية لما استطاع الفريق تحقيق الانتصار”.
وأضاف إن “الزوراء لم يستغل حالة النقص العددي في الفريق الاماراتي نتيجة حالة الطرد بالإضافة الى إصابة حارس المرمى الأساسي للفريق الخصم، لم يستغلها لزيادة غلته من الأهداف تحسبا لمواجهة العودة والتي ستكون غاية في الصعوبة”، مبينا أن “الزوراء استغل حالة التراجع البدنية الكبيرة لدى اللاعبين الاماراتيين وهو ما مهَّدَ لتسجيل هدفي التعادل والتقدم ولكنه حاول تهدئة المباراة من أجل الحصول على الانتصار بينما كان باستطاعته تسجيل أهداف أكثر والذهاب الى موقعة الإياب بأريحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى