اخر الأخبار

بسبب الزحامات الخانقة.. جدول صيانة الطرق يرهب المواطن

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، إطلاق حملة لصيانة أربعة طرق سريعة في العاصمة بغداد، وهي طريق الدورة السريع، وطريقا محمد القاسم والشعلة، بالإضافة إلى سريع القناة، والتي هي من أهم الطرق السريعة في العاصمة، وتكليف الوزارة من قبل مجلس الوزراء بصيانة أنفاق طريق القناة مع باقي أجزائه، حيث أكدت انها انتهت من إعداد دراسة كاملة هدفها القضاء على التخسفات التي تحدث فيه بين فترة وأخرى بسبب المياه الجوفية، والتي تؤدي إلى تآكل طبقات الإسفلت.
وبالنظر الى أهمية هذه الطرق، فمن المتوقع ان تتسبب هذه الأعمال بزيادة الزحامات في الشوارع التي تحتاج الى اعمار حقيقي وليس مجرد أعمال صيانة وهو ما دعا المواطنين من أصحاب السيارات الى ابداء الشكوى قبل انطلاق تلك الحملة.
وقال السائق محمد حسين: ان “الطرق السريعة في العاصمة بغداد قد أصبحت تحتاج الى حملات اعمار، من أجل المحافظة عليها من الانهيار التام، لاسيما التي تربط الكرخ بالرصافة، فضلا عن الطرق الأخرى التي تحوّل بعض منها الى حفر وتخسفات في العديد من المناطق”.
وأَضاف، ان “معالجة التخسفات في أنفاق طريق القناة يجب ان تكون بشكل جذري، لان عمليات (الترقيع) التي تُجرى بين فترة وأخرى لطريق القناة غير مجدية ولا تدوم طويلاً، وهو ما يستدعي ايكال هذه المهمة الى شركات متخصصة تقوم بوضع التصاميم المناسبة للقضاء على هذه المشكلة، بالإضافة إلى صيانة وتأهيل الطريق بالكامل، وهو طموح السائقين الذين يستخدمون تلك الانفاق”.
وأشار إلى أن “الجانب السلبي في عملية الصيانة اضطرار الجهة المنفذة للمشروع الى غلق الطرق، ما يتسبب بزحامات شديدة في المناطق التي تتواجد فيها، لذلك يجب ايجاد طرق بديلة حتى تسير الأمور على وفق رؤية وتوقيت مناسبين”.
على الصعيد نفسه، قال السائق علي منصور: ان “عملية الصيانة يجب ان تتم حسب التوقيتات الزمنية، وبالتعاون مع أمانة بغداد ومديرية المرور العامة، من أجل الحصول على أفضل النتائج من تلك الحملات”.
وأضاف: أن “سريع محمد القاسم، طوال السنوات الماضية يتعرّض الى التخسفات والتكسرات في الشارع والأرصفة، لذلك وقع العديدُ من الحوادث المرورية عليه ولأهميته القصوى للعاصمة، أرى انه أكثر الطرق احتياجاً لحملات الاعمار والصيانة والتي يجب اجراؤها بين مدة وأخرى”.
من جانبه، قال السائق علاء موسى: ان “الوضع العام للطرق يحتاج الى صيانة دورية، كما هو الحال مع طريق سريع الدورة الذي يعد من أكبر الطرق السريعة التي تربط جانبي الكرخ والرصافة، وقد ظهر في المدة الأخيرة الكثيرُ من المطالبات بإصلاحه من التشققات التي تحدث في “جويناته”، والتي سببت العديد من الحوادث خلال المدة الماضية”.
وبيّن: ان “المواطن يريد ان يرى شوارع وطرق العاصمة بصورة جيدة، لذلك فمن المؤكد انه يساند أية حملة اعمار أو صيانة، ولكنه يريدها ان تخلو من التسبب بالزحامات المرورية الموجودة أصلا مع وجود الطرق السريعة في الخدمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى