اراء

الرياضة العسكرية

بقلم/ كاظم الطائي ..

غدا الثلاثاء، تحل علينا الذكرى الـ105 لتأسيس جيشنا الباسل، سور الوطن الحصين، في السادس من كانون الثاني من العام 1921، حينما أرسى فوج موسى الكاظم آنذاك، بدايات تشكيل قواتنا المسلحة الظافرة، وبهذه المناسبة الخالدة نستذكر بفخر واعتزاز ما قدمته الرياضة العسكرية من أبطال وشواهد في مسيرة رحلة طويلة ازدانت بعبق الإنجازات محليا وعربيا وعالميا .

منتخبنا العسكري بكرة القدم ترك بصمته في مسار بطولات كأس العالم، وكانت نسخة العام 1972 في بغداد أول إنجاز تحقق له بقيادة المدرب عادل بشير، بتشكيلة ضمت ألمع نجوم اللعبة، بينهم ستار خلف وصاحب خزعل ودكلص عزيز وعبد الرزاق أحمد .

وتكرر الإنجاز العالمي في دمشق في العام 1977 تحت إشراف المدرب الألماني رايشلت، وعاد منتخبنا العسكري ليفوز بكأس العالم العسكرية في الكويت في العام 1979 بقيادة المدرب الراحل عمو بابا، وظفر باللقب الرابع في العام 2013 بأذربيجان تحت قيادة المدرب السوري حسام السيد، إلى جانب الفوز بألقاب وأوسمة في بطولات السيزم بألعاب القوى والأثقال والمصارعة والملاكمة والكرة والصولجان والفروسية والمبارزة، وغيرها من فعاليات رياضية أقامها الاتحاد الدولي للرياضة العسكرية المعروف السيزم.

من معطف الأنشطة الرياضية في الجيش العراقي أطلت أندية عراقية مشهود لها بالتميز والإبداع، نذكر منها نادي الجيش والدفاع الجوي وقوات نصر تحت إشراف العديد من المدربين، منهم الكابتن كاظم صدام، والفرقة الثالثة وقوات صلاح الدين، ولمسات المدرب عبد الإله عبد الحميد، والقوة الجوية وعبد الإله محمد حسن، وطيران الجيش والراحل كاظم جبر، والتموين والنقل والمشاة والفرقة الخامسة والكلية العسكرية، وغيرها من فرق عسكرية، أنجبت الكثير من اللاعبين الدوليين لا تستوعب الإشارة لهم مساحة هذا المقال. الرحمة والغفران للراحلين والدعاء بطول العمر للأحياء منهم، وتبقى الرياضة العسكرية، منجما خصبا للمواهب والطاقات على مر الزمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى